إعــــلانات

دول الجوار تعيش تجربة الجزائر في التسعينات.. وجماعات التطرف وراء خرابها

دول الجوار تعيش تجربة الجزائر في التسعينات.. وجماعات التطرف وراء خرابها

    دول كبرى ألحّت علينا للعب دورنا كقوة جهوية.. لكننا لا نبحث عن الزعامة

 أكد الوزير الأول عبد المالك سلال على أن الجزائريين يعرفون جيدا قيمة وثمن الاستقرار، خاصة أنهم عاشوا عشر سنوات عجاف ومرُّوا بمشاكل عويصة هددت كيان الشعب والدولة الجزائرية، وهو ما جعلهم اليوم قادرين على التحكم في أمورهم وقال « الجزائر كانت عاجزة في سنوات التسعينات حتى على شراء باخرة حبوب بسبب جماعات التطرف التي تتسبب اليوم في خراب عدة بلدان مجاورة.وقال الوزير الأول، خلال اللقاء الذي جمعه نهاية الأسبوع الماضي بممثلي المجتمع المدني بولاية جيجل، «سنقف بالمرصاد لكل ما قد يهدد أمن واستقرار البلاد والجزائر قادرة اليوم على الدفاع عن أمن وسلامة مواطنيها، ولا أحد بإمكانه أن يملي علينا الدروس»، وأضاف أن الحكومة الجزائرية تسير في الطريق الصحيح وهي تقف بالمرصاد لكل ما يهدد سلامة مواطنيها، خاصة وأنها توجد حاليا وسط بركان من الأزمات على حدودها «لكن الحمد لله الجزائر تمتلك الإمكانات للدفاع عن نفسها»، مذكرا أن معظم الدول الكبرى قد طلبت منها بإلحاح لعب دورها كقوة جهوية، «إلا أننا لا نبحث عن الزعامة فضلا عن أننا دعاة خير ولسنا دعاة شر».  وقال الوزير الأول أن الجزائر «تعيش ظروفا جد حسنة من عدة جوانب واستقرارا على شتى الأصعدة، رغم بعض المشاكل التي تثير في بعض الأحيان امتعاض المواطنين وهو أمر مشروع، مذكرا أن الحكومة هي في خدمة المواطن الجزائري».  وفيما يتعلق بلقاء الثلاثية المزمع عقده شهر سبتمبر الداخل، الذي اعتبره سلال بمثابة ندوة اقتصادية، فقد شدد الوزير الأول على أن هذا اللقاء سيكون من أجل تدعيم الاقتصاد الوطني واسترجاع القاعدة الصناعية، موضحا أن المشكل الحقيقي للجزائر هو بناء اقتصاد متنوع خارج المحروقات والذي يعتبر الشغل الشاغل للحكومة، مؤكدا أن الثلاثية المقبلة ستولي أهمية خاصة للجانب الاقتصادي، فيما ألح على ضرورة استرجاع القاعدة الاقتصادية بغرض تقليص واردات الجزائر، لأن الاقتصاد العالمي يقوم اليوم على قدرة التصدير. وبالنسبة للبرنامج التنموي الخاص بولاية جيجل، أعلن الوزير الأول عبد المالك سلال عن عدة قرارات اتخِذت لفائدة المنطقة، موجهة أساسا لقطاعات الصناعة والتكوين والصحة، ففيما يتعلق بالهياكل الجامعية والتكوينية الجديدة أعلن سلال عن مشروع إنجاز مدرسة وطنية عليا للتعدين تتسع لـ1000 مقعد بيداغوجي وإقامة جامعية بـ500 سرير بغلاف مالي يقدر بـ58 مليون دينار بالميلية عما قريب، كما ستتعزز بلدية العوانة قريبا بكلية للطب وكذا بمركز استشفائي جامعي. وفي مجال المنشآت الصحية أعلن الوزير الأول عن مشروع استحداث مصلحة لعلاج السرطان بمستشفى جيجل بغلاف مالي قدره 50 مليون دينار، وذلك استجابة لطلبات مواطني الولاية وكذا تجهيز مرتقب للمؤسسات الاستشفائية لكل من الطاهير والميلية وجيجل بعتاد خاص بالأشعة، إلى جانب برمجة مركز للأشعة في جيجلوفي مجال السكن، فإن 5 آلاف وحدة إضافية مسجلة في إطار البرنامج التنموي الإضافي لفائدة بلدية جيجل، تتضمن مختلف الصيغ  اجتماعي وترقوي وريفي، سيتم تحديد المرشحين للاستفادة منها من طرف كل من المجلس الشعبي البلدي والولاية.وقد التقى سلال في جيجل، خلال زيارة عمل وتفقد قام بها إلى هذه الولاية، مستثمرين شباب عرضوا منتجاتهم في دار الثقافة «عمر أوصديق»، كما عاين بهذه المناسبة أجنحة 30 مستثمرا شابا بهذه الولاية ممن تألقوا في إطار القروض الممنوحة ضمن مختلف أجهزة دعم التشغيل على غرار وكالات «أنساج» و«أنجام» و«كناك». وقد أبدى سلال إعجابه بالنتائج المحققة من طرف هذه المؤسسات المصغرة، وحث هؤلاء الشباب على التوجه إلى ولايات أخرى بالبلاد بدل الخارج للحصول على المواد الأولية على غرار الخشب والألمنيوم، بالقول «إذهبوا الآن لاقتحام السوق قبل أن يعلن بأن 85 بالمائة من القروض الموجهة للمؤسسات المصغرة قد تم تسديدها في ولاية جيجل».  وأعلن الوزير الأول عن مشروع لإنجاز مدرسة وطنية للتعدين بمنطقة الميلية، حيث تصل طاقة استيعابها إلى ألف مقعد بيداغوجي كما ستضم إقامة جامعية بـ500 سرير، وذلك بغلاف مالي بقيمة 58 مليون دينار، وسيضم هذا المشروع المندرج في إطار مشروع المنطقة الصناعية لبلارة بالميلية، وحدات هامة لتحويل منتجات المعادن.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/OINtc