د 8 نصائح للتعامل مع الطفل العنيد
تجد العديد من الأمهات الكثير من الصعوبات في التعامل مع الطفل العنيد، فهذا الأخير يتميّز بمراس صعب ولا يمكن السيطرة عليه بسهولة، إلا أنّ الخبراء والعلماء النفسانيين حدّدوا 8 خطوات للتعامل مع هذا الإبن الذي لا ذنب له أنه ولد في كنف الدلال والحب، فطبعته الأنانية وغذّاه حب التملّك حتى وهو في سنّ صغيرة، وتتلخّص هذه النقاط فيما يلي:
- الثبات على المبدأ عند تعاملك مع الابن: الأبناء لا يعرفون حدودهم، ومن مهمة الأبوين أن يضعا لهم هذه الحدود، وعلى الأبوين أن يتّفقا مسبقا على ما هو مسموح به وما هو غير مسموح، وماذا يفعلان إذا تعدّى الحدود الموضوعة له، وهذا يعنى عدم التغاضي عن شيء فعله الطفل فى يوم ثم نعاقبه على الفعل نفسه في اليوم التالي. –الثبات على الهدوء والحوار الفعال:
يجب أن تكون الأم هادئة ولكن حاسمة في نفس الوقت عندما يكون الابن عنيدا، فإذا طبّقت هذه القواعد فسيفهم الابن حدوده جيدا، كما أن الحوار الدافئ المقنع غير المؤجل من أنجح الأساليب عند ظهور موقف العناد، لأن إرجاء الحوار إلى وقت لاحق يُشعر الابن أنه قد ربح المعركة دون وجه حق.
–الثبات على الروتين: إن إدخال روتين معيّن في حياة الابن سيقلل من المواقف التي يحدث فيها الصدام بينكما، وسيساعد ذلك على معرفة ما هو متوقع منه، فمن الجيد أن تحدّدي مواعيد للطعام، والاستحمام، والنوم، والخروج مع الأصدقاء، والأشياء الأخرى التي تعتبرينها هامة.
–الثبات على حرية اتخاذ القرار: يجب أن تسمح الأم بمساحة من الحرية لاتّخاذ القرارات الخاصة بالطفل، فمن الصحي أن يعلم أنه يستطيع تكوين رأي وأنه قادر على اتّخاذ قراراته بنفسه، فلن يضرّ السماح باختيار فيلم الكارتون الذي يريد مشاهدته، أو اختيار ملابسه لكن إذا صمّم على فعل شيء خطر مثل اللعب بسكين، أو إذا أراد أن يفعل شيئا لا يناسبك وأصرّ عليه مثل زيارته لجدته في وقت يكون لديك فيه الكثير من المشاغل في البيت، في هذه الحالة يكون القرار النهائي لك.
–التوازن بين الرفق والحزم: فلا يجب أن يكون الأبوان متراخيين أو حادين أكثر من اللاّزم، فالمبالغة في كلتا الحالتين ستؤدّي إلى نتائج غير طيبة، كما أن تحكّم الأبوين الدائم في الطفل يغييب شخصيته، ومن ناحية أخرى إذا لم يوجّه الأبوان الابن وتركاه يفعل ما يريد بصفة دائمة فستكون النتيجة ابنا منفلتا ليس لكلام أبويه أي تأثير فيه، كما يجب أن يراعى الوالدان والأخوة الابتعاد عن إثارة الابن بهدف الضحك أو التسلية أو إذلال الطفل وتخويفه ولكن العمل على تهدئته.
–استخدام الألفاظ الإيجابية: كأن تمدحي طفلك عندما يكون جيدا، وعندما يُظهر بادرة حسنة فى أي تصرّف، وأن تكوني واقعية عند تحديد طلباتك، وعدم وصفه بالعناد على مسمع منه، أو مقارنته بأطفال آخرين، كما ينصح أن نقلّل من كلمة الرفض “لا“، أي عندما يطلب الابن طلبًا نقول أي كلمة غير كلمة “لا” الحادّة والجارحة بالنسبة له.
–اللعب والترفيه مع الطفل: وذلك من خلال تخصيص وقت كاف للعب مع الابن وعدم إخضاعه لجدول غير مرن من حيث المواعيد الدقيقة في الواجبات والنوم والدراسة.
–الثبات على العقاب المتزن الفعال: يجب أن يكون العقاب عند وقوع العناد مباشرة، بشرط معرفة نوع العقاب الذي يجدي مع هذا الابن بالذات؛ لأن نوع العقاب يختلف في تأثيره من ابن إلى آخر، فالعقاب بالحرمان أو عدم الخروج أو عدم ممارسة أشياء محبّبة قد تعطى ثمارا عند طفل ولا تجدي مع طفل آخر، ولكن لا تستخدمي أسلوب الضرب أو الشتائم؛ فإنها لن تجدي، ولكنها قد تشعره بالمهانة والانكسار.