ذئب يحاول افتراس طفل بعد اختطافه من بين أصدقائه في خنشلة
تعرض، عشية أول أمس، طفل يبلغ من العمر نحو 11 سنة من سكان بلدية الولجة المعزولة أقصى جنوب ولاية خنشلة، إلى هجوم ذئب جائع من دون سابق إنذار، في سابقة خطيرة خلفت حالة عامة من الرعب في أوساط السكان، أين أمسك بقدمه واختطفه من بين أقرانه مستغلا بعده عنهم لبضعة أمتار وفر به بعيدا محاولا افتراسه، قبل أن يتدخل جمع غفير من الفلاحين الذين سمعوا أصوات الاستغاثة ونداءات النجدة، حيث تم تخليصه وإنقاذه من موت أكيد، بعد أن تعرض لجروح بليغة على مستوى الأطراف السفلى وفي أنحاء مختلفة من جسده. الضحية تم نقله إلى المؤسسة الاستشافية الجوارية لتلقي الإسعافات الأولية، قبل تحويله في حالة صحية يرثى لها إلى المستشفى الجامعي بباتنة، حيث لا يزال يخضع لعلاج مكثف قصد إنقاذ حياته. من جهتهم، أعلن المواطنون في هذه البلدية الجبلية النائية حالة استنفار قصوى في أوساطهم وشكلوا فرقا مسلحة ببنادق الصيد لضمان حراسة دائمة عند المداخل الكبرى وحول الممرات التي تربط مقر البلدية بواحات النخيل على أطراف وادي العرب، في محاولة منهم لمنع تكرار هذه الحوادث الأليمة.