إعــــلانات

رأيت زوجتي “التقية” تلفّ سيجارة “حشيش” بإتقان لتكيّف رأسها

رأيت زوجتي “التقية” تلفّ سيجارة “حشيش” بإتقان لتكيّف رأسها

/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

سيدتي نور، لقد اعتزلت الدنيا ولم أعد أشعر بالثقة في أحد، كرهت الحياة فبات هدفي الوحيد الانتظار بشغف ساعة تُقبض فيها روحي، لأشعر بالراحة الأبدية، كيف لا وقد رأيت زوجتي تلف سيجارةحشيشببراعة وإتقان.. تداعبها بلسانها ثم تشعلها لتجلس محلقة بنظرها إلى السماء.هذا المنظر جعلني أقف في مكاني دون حركة؛ لا أكاد أصدّق، انتظرتها حتى انتهت عساني أستفيق من ذلك الكابوس، وبالفعل التهمت الحشيش عن آخره لكن الكابوس لم ينته بكل بساطة لأنه حقيقة ويقين.جلست بجانبها وسألتها عن فعلتها، فأجابتني   بكل هدوء، إنها تفعل ذلك منذ سنوات وبالضبط منذ أن جعلتها أمينة خزينتي والوسيط للقيام بالأعمال الخيرية التي نذرتها لربي الذي فتح علي أبواب الرزق الوفير، زوجتي لم تكن تؤدي الأمانة إلى أصحابها لأنها فضّلت أن تحرقها بين أصابعها لتكيّف رأسها.أطلعتني عن كل الحقائق في حياتها والتي لا يتسع المقام لذكرها، وإلا جعلتني أحيد عن صميم  مشكلتي الحالية، كانت تتكلم بصدق حالها حال من يتعاطى المخدرات لم تكن في وعيها، ولأنني شعرت بالكثير من التذمّر أمسكت بيدها وأخرجتها من بيتي بل من حياتي نهائيا.لقد مضى على هذه الحادثة أكثر من 3 أعوام أوقفت خلالها كل أعمالي وتجارتي؛ أنا اليوم سجين بيتي لا أغادره لأنني مسلوب الإرادة لا أستطيع مواجهة الحياة.

الزوج المغفل

الرد:

سيدي، من حقك أن تغضب وتحزن وتضطرب، لأن الأزمة التي مررت بها ليست هيّنة، وإنما هي ثقيلة ومريرة وقاسية، لدرجة لا يمكن تصوّرها، ولكن كل هذا لا يعني أبدا الاستسلام للضياع والانعزال، بل كان عليك أن تلملم جراحك بشجاعة فذة، وتعود إلى الحياة وأنت تحفظ درسا، يجعلك تفهم   حقيقة   هذا   العالم   وأهله.أتدري لماذا بقيت كل هذه المدة، وأنت بعيد عن العالم الخارجي؟، لأنك ببساطة ما بعدها بساطة، ضعيف الإيمان، لأن المؤمن الحق يتأثر ويتألم ويحزن، ثم يحتسب أمره لله ويعود لممارسة أعماله، وكأن شيئا لم يكن، لأنه يدرك تمام الإدراك، أن الابتلاء الذي مرّ عليه هو زيادة في ميزان حسناته، وهذا هو واقع الأمر وهو أكبر انتصار بالنسبة له، لأن صفة الإيمان فيه تفرض عليه أن يعيش لدنياه وآخرته، ويجعل من حياته مطية لكسب آخرته، هكذا يجب أن تفكر وهكذا يجب أن تكون فلسفتك الحياتية.من الضروري جدا، أن توطّد علاقتك مع الله عز وجل، عن طريق المحافظة على الصلاة وقراءة القرآن والذكر.سيدي، إن أردت التخلّص بصورة فعلية من هذه الحالة، عليك أن تواظب على قيام الصلاة والتضرع لله والبكاء بين يديه، فهذه أفضل وسيلة تخلصك من همّك، تشجّع   واحتسب   أمرك   لله   واخرج   من   بيتك   وأول   مكان   أنصحك   بزيارته بعد المسجد   هو   المختص النفساني،   فأنت   بحاجة   إلى   جلسات   تدعيمية   لكي   تتمكن   من   الاندماج   مجددا   في   المجتمع .

  نور ردت

رابط دائم : https://nhar.tv/iMusK