رئيس الوزراء التونسي يؤكد أن الأمن أبرز التحديات التي واجهتها الحكومة
أكد رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد, أمس الثلاثاء، أن الحكومة واجهت العديد من التحديات منذ مباشرة أعمالها، كان أبرزها التحدي الأمني، مما استوجب اهتماما مكثفا بالنظر إلى الأحداث الأخيرة التي كانت تهديدا مباشرا للأمن في البلاد. جاء ذلك خلال توقيع اتفاق بين الحكومة والاتحاد العام التونسي للشغل حول الزيادة العامة في الأجور لعامي 2015 و2016، التي تعتبر المرة الثانية خلال عام في خطوة تهدف لخفض التوتر الاجتماعي. وأضاف الصيد ” إن إرساء الأمن وحده لن يمكن الحكومة من تحقيق أهداف الثورة أو خيارات التنمية المتوازنة إلا مع تكريس عنصر الاستقرار الاجتماعي، الذي يعتبر من أولويات الحكومة باعتباره من الأسباب الأساسية لتوفير موارد الرزق وتقليص نسبة العاطلين عن العمل”. وقال الصيد “قمنا بالصعب ومازال أمامنا الأصعب، فالمرور بسلام من مرحلة الركود يقتضي بالأساس توفير عنصري الأمن والاستقرار الاجتماعي باعتبارهما أساسي المرحلة”. وأشار رئيس الحكومة أن هذا الاتفاق يبعث برسالة طمأنة للتونسيين كما يظهر للعالم الخصوصية التي تميز تونس بأنه رغم الاختلافات والامكانيات المحدودة، فإن التوصل إلى اتفاق يرضي كل الأطراف ليس مستحيلا بل هو نموذج تونسي يحتذى به.