رئيس كينيا يمنح الدرع الأعظم للمسلم الذي مات دفاعا عن مسيحيين
منح الرئيس الكينى أوهورو كينياتا الدرع الأعظم، لصلاح فرح المسلم الذي فارق الحياة وهو يدافع على مسيحيين، خلال هجوم إرهابي، تقديرا لمأثرته في الدفاع عن المواطنين، بعد هجمات حركة الشباب المجاهدين، فقد كان يسمح فيها للمسلمين بالهرب، وصرح صلاح بعد الحادث إنهم قالوا للذين كانوا في الحافلة ، إذا كنتم مسلمين فأنتم آمنون، وأضاف أن هناك البعض ممن لم يكونوا مسلمين، وقد توفي صلاح متأثرا بجراحه في جانفي بعد ان اطلقت عليه النار في حافلة تعرضت لهجوم من قبل حركة الشباب المجاهدين في ديسمبر عام 2015، وأشاد الرئيس الكيني بما فعله صلاح معتبرا أنه توفي وهو يدافع عن أناس لا يعرفهم لأنه يؤمن بحقهم في حرية المعتقد، وتابع إنه رمز قوي لطموح بلادنا إلى تحقيق التعبير بالكامل عن الوطنية الآمنة والمتماسكة، وهو تذكير ثمين بأن علينا جميعا حماية حرياتنا، أريد أن أقول لأبنائه إن تضحية والدهم لن تنسى أبدا وستكون فخرا كبيرا.