إعــــلانات

رئيس مجلس الإفتاء سيكون ابن زاوية حتى يحقق الإجماع

رئيس مجلس الإفتاء سيكون ابن زاوية حتى يحقق الإجماع

  أغلب الرقاة تجار وكثيرون ظهرت عليهم مظاهر البذخ والثراء
  لا يمكنني مهاجمة بن يونس والأئمة لن يسمحوا بانتشار الخمور
قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، إن رئيس المجلس العلمي للإفتاء سيكون من خريجي الزاوية، شريطة أن تكون له الكفاءة اللازمة لاعتلاء المنصب حتى يحقق الإجماع، مشيرا الى أن هذا القرار كفيل بالمحافظة على المرجعية الوطنية القائمة على المذهب المالكي، في حين اتهم بعض الرقاة بالتجارة، وأكد أن كثيرين ظهرت عليهم مظاهر البذخ وهم ليسوا سوى أدعياء طب شرعي.كشف محمد عيسى الذي نزل ضيفا على تلفزيون “النهار”، أنه سيتم قبل شهر جوان القادم اختيار 50 إماما مفتيا عن كل ولاية يزكيهم المجلس العلمي، وتسند إليهم مهمة الرد على الفتاوي في كل الولايات، وذلك للقضاء على فوضى الفتاوى، إذ سيكون هؤلاء من أبناء هذه الولايات وسيتم تنصيبهم على مستواها ليكونوا عارفين جيدا بعادات وتقاليد المجتمع الجزائري، كما أضاف أن المجلس سيكون أحد نوابه وأعضائه من الإخوة الإباضيين حتى يساهموا في إثراء قرارات وفتاوى المجلس وفقا لمرجعيتهم الدينية. وذكر ذات المسؤول بخصوص فوضى الإفتاء عبر القنوات الفضائية، أن هناك قنوات لا يعرف مصدرها، وعند البحث عنها يكتشف أنها استخباراتية عدوة للإسلام، كما أضاف الوزير أن المشكل ليس أن نأخذ الفتاوي من علماء مشارقة لأن الإسلام هو إسلام واحد، ولكن هؤلاء لا يعرفون عادات وتقاليد الجزائريين مثل علمائنا.وبخصوص موضوع الرقية، أكد الوزير أن الرقاة لم يتكونوا في مدرسة ولا مؤسسة، واستغلوا هذه المهنة وسفّهوا ذكاء الجزائريين ونصّبوا أنفسهم أدعياء طب يطببون الناس بأسلوب آخر، مضيفا أن هؤلاء ظهرت عليهم علامات البذخ والثراء، ما يدل على أنهم يمارسون التجارة فقط.وبالنسبة لمطالب الأئمة، ذكر المسؤول الأول عن القطاع، أنه تم رفع انشغالاتهم إلى الجهات الوصية، ومن بينها مراجعة النظام التعويضي، ومراجعة القانون الأساسي لمستخدمي القطاع الذي سيوضح العديد من الأمور، والتي من بينها أن العديد من الأئمة دخلوا بمستويات تعليمية دنيا، لكنهم حاليا يحملون شهادات عليا، وأضاف الوزير أن هناك حركة مستمرة على مستوى القطاع، تم فيها إحالة عدد من المديرين على التقاعد وتحويل آخرين إلى ولاياتهم.وبالنسبة لقرار وزير التجارة القاضي بتحرير تجارة الخمور بالجملة، ذكر الوزير أن هذا الأخير عضو حكومة ولا يمكن مهاجمة زميل له عضو في الحكومة، لكنه سيظل يسدي النصيحة ويدلي برأيه على مستوى الاجتماعات الرسمية، أما الأئمة فسيبقون ناصحين للمجتمع ضد انتشار أم الخبائث حتى يقلع المجتمع عنها. وحول التحضيرات لموسم الحج، قال إنه تم الانتهاء من العملية الأولى المتمثلة في كراء عمائر قريبة من الحرم، مضيفا أنه مع نهاية الشهر الجاري سيعقد اجتماع لمجلس الحكومة تشارك فيه جميع القطاعات المعنية، للنظر في كيفية تأطير العملية.

رابط دائم : https://nhar.tv/THa2b