رئيس نادي الفروسية بالخروبة يعتدي بالضرب على بطل جزائري ويمنعه من التدريبات
رئيس نادي الفروسية يُفنّد الإتّهام ويتهّم أطرافا بالعمل على تحويل النادي إلى وكر لتعاطي الخمور
قام رئيس نادي الفروسية لديوان حدائق التسلية بالخروبة «ع.ب»، بإهانة بطل الجزائر لعدة مرات متتالية في رياضة الفروسية المسمى «وائل نهاب» ومنعه من إدخال أحصنته إلى النادي والتدريب .وحسب البطل الجزائري الذي ارتقى بفضل الألقاب التي حصدها إلى حكم دولي في رياضة الفروسية، فإن القضية بدأت قبل شهر رمضان، أين أشرف على تدريب حصانين وتطلب التدريب ضرورة إخراجهما إلى أماكن واسعة على غرار الغابات والبحر لمدة شهر كامل كي يتدربا بطريقة جيدة ويكونا جاهزين للمنافسات الوطنية والإقليمية، وبعدما همّ بالدخول إلى النادي، يضيف البطل الرياضي في حديثه إلى «النهار»، طلب منه المدير أن يقابله في مكتبه وأكد المتحدث أن المدير كان قلقا، خاصة و«أننا كنا في شهر رمضان.. ولما سألني عن سبب إخراج الأحصنة من النادي ذكرت له السبب إلا إنه باشر بشتمي وضربي، مما سبب لي عجزا طبيا جسديا ونفسيا، بالإضافة إلى الإسراف في إهانتي، وبعدها قدّمت شكوى ضده وحكم القاضي لصالحي من أجل إرجاع الأحصنة إلى النادي»، لكن تفاجأ البطل برفض المدير دخول الأحصنة وعودته للتدريب على الرغم من قرار القاضي، وحسب المتحدث فإنه قام بدفع كل المستحقات لإدارة الديون مشدّدا في ذات الوقت على أن الخيول التي بحوزته لم تجد مكانا تأويها، على الرغم من أن القانون الدولي يعاقب أي شخص لم يقم بحماية الأحصنة.وفي موضوع متصل اشتكى الرياضي «سليم لايم علي» من نفس النادي على القررات التعسفية التي تقوم بها الإدارة، وهذا من خلال طرد الرياضيين من دون وجه حق كما حصل معه، أين طرد شهر ماي الماضي من دون أي سبب.
عكاشة بوزيان رئيس نادي الفروسية لـ النهار:الإدارة هي من منعت هذا البطل من دخول النادي .. وهو تحالف مع أطراف ضدي لإدخالي السجن
قال عكاشة بوزيان رئيس نادي الفروسية بالخروبة، إن الادعاءات التي ذكرها الرياضي «وائل نهاب» ادعاءات باطلة ولا أساس لها من الصحة، مؤكدا أن الرياضي هو من قام بخرق القانون من خلال عدم احترام القوانين الداخلية للنادي، خاصة فيما يخص تدريب الخيول. وقال المتحدث في التصريح الذي خص به «النهار»، أمس، إنه هو من تعرّض للشتم من قبل هذا الرياضي «لأننا منعنا في فترة رمضان إدخال الأحصنة إلى أحد الأماكن التي تم تخصيصها لنشاط معين، لكن الرياضي رفض هذا الأمر، مما أجبر الإدارة على تحرير تقرير ضده، وقال المتحدث، إن الرياضي جاء إلى مكتبه وأسمعه وابلا من الشتائم لكنه التزم الصمت بحكم سنه والمدة التي قضاها على مستوى النادي، وأضاف المتحدث، أن الرياضي هو من قام بجرح نفسه عمدا من أجل تحرير «شهادة طبية تفيده في الدعوى التي رفعها ضدي»، معترفا في ذات الوقت بأنه استهان بالأمر وكان عليه أن يبادر هو برفع دعوى قضائية قصد استرداد حقه المعنوي. وحول منع الرياضي الدخول إلى النادي على الرغم من قرار المحكمة الذي أنصفه، يقول محدثنا «إن قرار المنع هو قرار إداري ولم أقم بتحرير أي تعليمة بخصوص هذا الموضوع، على الرغم من أن الرياضي لم يحترم تعليمات البياطرة التي منعت إخراج الأحصنة من دون أن يكون لها تقرير مفصل عن حالتها الصحية وقام بإخراجها من دون إذن. من جهة أخرى اتهم رئيس النادي، البطل الجزائري، وأطرافا أخرى، أنهم يريدون تحويل النادي إلى وكر لتعاطي الخمر، كما اتهمه بالتآمر مع أشخاص آخرين لإدخاله السجن.