رادارات لمطاردة «كاميكاز» الطرقات في ولايات الجنوب
أعلنت قيادة الدرك الوطني عن استراتيجية جديدة لمواجهة حوادث المرور التي تحصد أرواح الآلاف من الجزائريين سنويا، حيث سيتم رصد رادارات مثبتة ومتنقلة تابعة لجهاز الدرك الوطني على مستوى الولايات الجنوبية خاصة تلك التي تشهد معدلات مرتفعة لحوادث المرور المميتة بسبب العوامل البشرية.
وكشف العقيد «محمد تريكي» رئيس الوحدات المشكّلة بقيادة الدرك الوطني، خلال الندوة الصحفية التي نظمها أمس بمقر قيادة الدرك الوطني على هامش الإعلان الرسمي عن إطلاق موقع «طريقي»، أن الاستراتيجية الجديدة للدرك الوطني تعمل على تفعيل العمل الجواري، وهذا تطبيقا لتعليمات وتوجيهات اللواء «مناد نوبة» قائد الدرك الوطني، خاصة فيما تعلق بالعمل على خفض حوادث المرور والتقليل منها بنسبة 30 من المائة فما فوق.وفي هذا السياق، أكد ذات المتحدث أنه سيتم تدريجيا نقل رادارات من الولايات الشمالية التي تشهد انخفاضا في حوادث المرور بفضل الاستراتيجية التي فرضتها وحدات الدرك الوطني فيها نحو الولايات الجنوبية بأنه سيتم تنصيب رادارات مثبتة ورادارات متنقلة في هذه الولايات لمواجهة السائقين المتهورين الذين يتسببون غالبا في حوادث المرور التي تحصد العشرات، خاصة فيما تعلق بسائقي الحافلات وشاحنات الوزن الثقيل التي تنشط في مجال نقل السلع والبضائع. وفي سياق ذي صلة، كشف ذات المتحدث أن حوادث المرور سجلت انخفاضا كبيرا خلال السداسي الأول من سنة 2016، بنسبة تجاوزت الـ20 من المائة، حيث بلغ عدد الحوادث 7 آلاف حادث مرور على المستوى الوطني مخلفا 1300 قتيل وأزيد من 12 ألف جريح، وهي نسبة منخفضة مقارنة بالسنوات الماضية، وهو ما يؤكد حسب العقدي تريكي، أن المخطط الذي سطرته القيادة العليا للدرك خلال هذه السنة يسير في الطريق الصحيح.