راييفاتس هرب ولاعبو الثمانينات ينتقدون الخضر وكأنهم مخترعو كرة القدم
لاعبو الخضر لم يتقبلوا العمل مع مترجم وأشهد أنهم يصلّون الفجر جماعة
دافع قادة شافي، عضو المكتب الفدرالي للاتحادية الجزائرية لكرة القدم «فاف»، عن لاعبي المنتخب الوطني الجزائري والتهم التي وجهت لهم بالتمرد على الناخب الوطني المستقيل ميلوفان راييفاتس، حيث أكد شافي أن لاعبي الخضر لم يقوموا بأي شيء خطير ولم يقللوا من احترام التقني الصربي، الذي لم يتقبلوا العمل معه عن طريق مترجم، معتبرا المنتخب كان دون قائد سفينة تحت إشراف راييفاتس، وصرح في فيديو نشره عبر حسابه الشخصي على «الفايسبوك» قائلا: «راييفاتس استقال لوحده ولم يكن هناك أي تمرد، اللاعبون تأثروا كثيرا بتصفيق الأنصار عليهم بعد نهاية مواجهة الكاميرون رغم التعادل، مما دفعهم إلى وضع النقاط على الحروف بينهم ومع المدرب في غرف تغيير الملابس دون أي تقليل للاحترام، ولو تصرف الجمهور بطريقة غير رياضية لما كان رد اللاعبين قويا بعد التعثر لأنهم شعروا أنهم خيبوا جمهورا وقف معهم حتى بعد نهاية اللقاء»، مضيفا: «المشكل الرئيسي كان في انعدام التواصل بين اللاعبين وراييفاتس الذي لا يتقن لغة أخرى غير الصربية، اللاعبون لم يتقبلوا العمل مع مترجم وهذا من حقهم، والمدرب هرب من المسؤولية وتمسك بالاستقالة رغم محاولة روراوة الإبقاء عليه»، وتابع: «لاعبو المنتخب الوطني يعشقون القميص والجزائر والأنصار، كما أنهم ملتزمون ويصلون الفجر جماعة في مختلف خرجاتهم إلى إفريقيا، هؤلاء هم من أعادوا لنا عزة العلم وحبنا لوطننا بفضل إنجازاتهم، فلا يجب أن ننسى أننا عشنا طيلة السبع سنوات الماضية كأننا في احتفال استقلال بفضل المنتخب منذ 2009 إلى يومنا.. من يتهم اللاعبين أنهم اختاروا الجزائر من أجل المال أؤكد له وعن دراية تامة أن ما يتقاضونه في عام مع الخضر لا يتعدى قيمة أربعة أيام في نواديهم، فعن أي أموال وطمع يتحدثون.
لاعبو الثمانينات بهدلونا.. وعليهم البحث عن وظيفة
كما أشاد شافي برئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، ووصفه بـ«النية» والإنسان المحترم، الذي على المحيطين به في مبنى دالي براهيم مساعدته لتقديم الأفضل للكرة الجزائرية والمنتخب، الذي أوصله (أي روراوة) إلى العالمية، وأردف في هذا الصدد: «روراوة نية وعاقل وهو إنسان محترم وعلى المحيطين به والعاملين معه في الاتحادية الجزائرية مساعدته ويكونوا عند حسن ثقته بهم لمساعدة الكرة الجزائرية وتطويرها والتقدم بالمنتخب الوطني أكثر نحو الأمام، كلنا لدينا أخطاء وحتى رئيس الفف يخطئ، لكن ما قدمه للخضر والعمل الكبير الإيجابي الذي يقوم به يغطي على بعض أخطائه البسيطة ويجب أن نشكره على كل مجهوداته». إلى ذلك، انتقد ذات المتحدث لاعبي جيل الثمانينات الذين ينتقدون المنتخب ورئيس «الفاف»، وطالبهم بالبحث عن وظيفة وتأكيد كفاءتهم في التدريب بدلا من الانتقاد السلبي، خصوصا أنهم قاموا بتصرفات مخجلة في فترتهم: «مع كل احتراماتي للاعبين السابقين من جيل الثمانينات، إلا أن البعض منهم نسي نفسه وأن التاريخ لا يرحم، من ينتقدون اللاعبين هم نفسهم من بهدلونا سنوات 1986 و1988 في مونديال المكسيك وأمم إفريقيا بالمغرب، وهم يعرفون عما أتكلم، ولكننا لم نصفهم بالمتمردين آنذاك ليأتوا اليوم ويتحدثوا عن هذا الجيل وينتقدوه وكأنهم هم مخترعو كرة القدم»، واستطرد: «أنا أنصح هؤلاء أن يسيروا على نهج ماضوي وبلماضي اللذين شرفا الجزائر في الخارج، وإن لم يستطيعوا فليجدوا وظيفة أخرى ويتركوا الناس تعمل، الشعب «راهو فايق» بيهم ولن يسمح في منتخبه».