ربــع الفرنســـيين سيقاطعـون رئاسيـات أفريـــــل
كشفت حملات سبر الآراء في فرنسا، عن أن أكثر من ربع الشعب الفرنسي، يسعون إلى مقاطعة الانتخابات، وذلك لعدم توافق رغباتهم وطموحاتهم مع برامج الحملة الانتخابية التي برمجها المرشحون، خاصة كل من نيكولا ساركوزي وفرنسوا هولاند. وأوضح الخبير في الشؤون السياسية الفرنسية، ”فانسان تيبرج”، في تصريح لجريدة ”لومند”، بأن الحملة لم توفِ كليا بوعودها وكانت بمثابة خيبة أمل كبيرة بالنسبة لفئة كبيرة من الشعب الفرنسي، مشيرا إلى أنها لم تراعِ مصلحته. وفي السياق ذاته، كشف استطلاع لجريدة ”ابدومادار”، عن أن أكثر من 32 من المائة هي نسبة الممتنعين عن الانتخابات في دورها الأول، وقد أشار الاستطلاع إلى أن هذه النسبة عرفت ارتفاعا كبيرا في الدورات اللاحقة، حيث لا يعتبر أكتر من 43 بالمائة من المنتخبين بأنه لا الرئيس الحالي ”نيكولا ساركوزي” الذي تأخر عن تقديم برنامجه الانتخابي، ولا ”فرنسوا هولاند” الاشتراكي، مؤهلان لتحقيق ثراء الشعب وإحداث تغيير إيجابي في أوضاع الفرنسيين. وحسب وسائل الإعلام الفرنسية، فإن هذه الاستطلاعات، صارت تقلق ”فرنسوا هولاند”، حيث صرح هذا الاخير بأنه رغم التشتت والتعدد في البلاد، إلا أن التخوف الكبير هو حول عزوف المواطنين على الانتخابات، مثلما حدث في انتخابات 2002 وفي ذات السياق، لم يفوت المرشح فرصة التعقيب على الرئيس الحالي ”نيكولا ساركوزي”، مكذبا اللائحة التي أخرجها هذا الأخير حول ”البطالة القياسية” و”القدرة الشرائية” و”انشغالات الشباب”، مشيرا إلى رفضه الشديد وضع أي تغيير على برنامجه الانتخابي.