إعــــلانات

ربيعي يدعو إلى التعجيل بمراجعة قانون الإنتخابات

بقلم وأج
ربيعي يدعو إلى التعجيل بمراجعة قانون الإنتخابات

دعا الأمين العام لحركة النهضة السيد فاتح ربيعي اليوم الجمعة بالجزائر العاصمة إلى التعجيل بمراجعة قانون الإنتخابات مبرزا أهمية اجراء الانتخابات التشريعية و المحلية المقبلة لسنة 2012 تحت “إشراف قضائي”.
و في كلمة له بمناسبة انعقاد دورة عادية لمجلس الشورى الوطني أكد ربيعي على أهمية اجراء الانتخابات تحت اشراف قضائي “ضمانا للشفافية و النزاهة بطريقة تعيد الاعتبار -كما قال– للفعل الانتخابي”.
و أضاف الامين العام لحركة النهضة أنه لانجاح الاصلاحات في الجزائر لا بد ان يكون المواطن محورها و مدارها الاساسي من خلال مساهمته في إعادة بناء مؤسسات بلاده عن طريق انتخابات حرة و نزيهة و شفافة.
و أكد في ذات السياق على ضرورة تعديل الدستور قبل كل القوانين الأخرى وعرضه على استفتاء شعبي داعيا في ذات الوقت إلى سحب قانون البلدية و تأجيل البث النهائي في شأن القوانين الأخرى محل الاصلاحات.
كما طالب أن تشارك الأحزاب السياسية عن طريق خبرائها في إعداد الصياغات النهائية لمختلف مشاريع القوانين إضفاء للشفافية و المصداقية على العملية “بما يعيد الثقة–حسبه– في جدوى الاصلاحات”.
و قال أن إقامة النظام العام للدولة على أساس القيم و المبادئ و المعتقدات التي يؤمن بها الشعب في ظل مبدأ الفصل بين السلطات سوف يؤدي إلى تحقيق “التوازن بين السلطات التنفيذية و التشريعية و القضائية” لافتا ان “النظام الأنسب”
بالنسة للجزائر هو “النظام البرلماني”.
و في المجال الاجتماعي دعا الأمين العام للحركة إلى تهدئة الجبهة الاجتماعية من خلال “التجاوب السريع مع المطالب الاجتماعية المشروعة لبعض الفئات و فتح أبواب الحوار” و إقالة المسؤولين الذين تبين عجزهم أو فشلهم في تسيير قطاعاتهم أو تورطوا في جرائم نهب المال العام.
كما طالب بفتح نقاش واسع و عميق حول السياسة الاقتصادية و الاجتماعية تشارك فيه الأحزاب و الشركاء الاقتصاديين و الاجتماعيين لبلورة تصور شامل لنمودج تنموي يساهم في تنمية و إنشاء الثروة.
و على الصعيد الخارجي أكد الأمين العام للحركة ان الغرب و تحت ذريعة مساندة الثورات الشبابية العربية و دعم الحريات أجاز كل أنواع التدخل بما في ذلك التدخل العسكري كما حدث في ليبيا.
واعتبر ربيعي أن الغرب ربط مصيره الاقتصادي بشمال إفريقيا و حط ثقله العسكري و الدبلوماسي في ليبيا بهدف “القضاء على ما تبقى من وحدة مغاربية” في ظل “ضعف شديد –حسبه– لدبلوماسيينا و لحكوماتنا التي تمارس سياسة ردة الأفعال
بدلا من الفعل و التحرك الاحتياطي و الاستبقائي المبني على رؤية تضمن مصالح الجزائر”.

رابط دائم : https://nhar.tv/8uUll