ربيع أم خريف عربي
في آخر تصنيف لحرية الصحافة في العالم قامت به منظمة ”مراسلون بلا حدود” صعدت الجزائر في الترتيب بعشر رتب لتصبح في المرتبة الـ221 بسبب تقلص عدد الشكاوى المرفوعة ضد الصحافيين عبر مختلف المحاكم والمجالس القضائية سنة 1102، لكن المثير في تصنيف منظمة ”مراسلون بلاحدود” هو أن العديد من البلدان العربية التي عاشت مايسمى بـ ”الربيع العربي” شهدت تقهقرا خطيرا في مجال حرية التعبير. حيث قفزت تونس إلى المرتبة 431، خلف الجزائر، رغم سقوط الرئيس بن علي. أما ليبيا فقد نزلت إلى المرتبة 451 رغم رحيل العقيد معمر القذافي أما في مصر فرغم رحيل الرئيس حسني مبارك فإن مصر تراجعت إلى المرتبة 661 رغم أنها كانت في العام الماضي في المرتب 721 ونفس الشيء بالنسبة للمغرب ما يزال في المرتبة 831 فماذا جلبت الثوارات العربية لهذه الشعوب رغم الخسائر الكبيرة التي عاشتها هذه البلدان .