إعــــلانات

رب أسرة يصعد أعلى سطح المصحة الاستشفائية ويهدد بحرقها احتجاجا على عدم توفير سيارة إسعاف جديدة له

رب أسرة يصعد أعلى سطح المصحة الاستشفائية ويهدد بحرقها احتجاجا على عدم توفير سيارة إسعاف جديدة له

لم يجد رب أسرة يعيل ثلاثة أطفال طريقة يعبر بها عن استيائه من قرارات تعسفية مارسها ضده رب عمله، سوى الصعود إلى أعلى المصحة الاستشفائية التي يزاول عمله بها وتهديد الجميع بحرقهم.

المعني  أضرم النار في عجلة مطاطية ليلقيها من أعلى إلى أسفل البناية وهو يصرخ بأعلى صوته، لتلبية مطالبه.

ولم يتوقف المتهم عند هذا بل بل راح يحطم كاميرات المراقبة المتواجدة بالمصح، وكل من اعترض طريقه وهو في حالة هيجان شديدة.
كل هذه الوقائع جعلت المتهم محل متابعة قضائية في قضية جزائية رفع شكواها مدير المصحة الاستشفائية المسماة “الريان”، وصرح التابعة لأحد الخواص.

وتبين جلسة المحاكمة المنعقدة اليوم الاثنين بمحكمة الجنح بالدار البيضاء، أين مثل المتهم لأجل المعارضة في الحكم الغيابي الصادر في حقه.

المعني يقطن ببلدية الكاليتوس، ويعمل سائق سيارة إسعاف بالمؤسسة الاستشفائية المختصة في توفير سيارات الإسعاف وبيوم الوقائع امتعض من تصرفات مسؤوله في العمل.

بعدما طالب بسيارة إسعاف جديدة، مجهزة بجهاز تنفس صناعي، لعدم صلاحية السيارة التي يستعملها لنقل المرضى.

وخلالها قوبل طلبه بالرفض فقام بصعود سطح المؤسسة أين قام باضرام النار في عجلة مطاطية وراح يطالب ببعض حقوقه المهضومة.
من جهته وأثناء مواجهة القاضي المتهم بالوقائع والتهمة المنسوبة اليه ،والمتعلقة بتهمة التهديد والتحطيم العمدي لملك الغير.
اعترف منذ الوهلة الأولى ببعض الأفعال نسب اليه، منها صعوده سطح المصحة الاستشفائية واشعال العجلة المطاطية.
نافيا في ذات السياق تهديد الموظفين ورب عمله بحرقهم جميعا.
وعن العجلة المطاطية التي ضبطت بمسرح الجريمة وآثار الحرق، التي وردت في محضر المعاينة حين تنقل رجال الشرطة.
صرح المتهم أنها سقطت منه دون قصد عند سقوطه بعدما احتك هو بالصفائح الحديدية التي كانت بالقرب منه.
وامتعض رئيس الجلسة للتصرفات التي صدرت من المتهم، مخطرا إياه بأنها لا تليق ان تصدر من شخص متزوج يعيل عائلة، كون الأفعال مجرمة قانونا وتزج به في السجن.

رد المتهم بأن ما فعله كان نتيجة تراكمات سابقة، بحيث سبق وأن طالب بتسديد مستحقاته المالية لكنه لم يتلقاها، هذا بغض النظر مطالبته بتحسين أجره الذي لا يتعد 14 ألف دينار غرامة لكنه دون جدوى.

مضيفا أنه وبيوم الوقائع استفزه رب العمل، لما التمس منه تغيير سيارة الإسعاف التي يعمل بها، حين قال له “هذه هي الموجودة اخدم ولا روح”.

مردفا ذات المتحدث ،أنه وما زاد في إثارة غضبه هو مشاهدته لسيارات إسعاف جديدة تدعمت بها المؤسسة دون تلبية مطلبه الإنساني ،لأجل إسعاف المرضى.

وأمام ما ورد من معطيات التمس وكيل الجمهورية توقيع غرامة قانونية في حق المتهم، ليحدد القاضي النطق بالحكم في القضية في تاريخ لاحق.

رابط دائم : https://nhar.tv/dfMp0