رجـال المال يقاطعون قفــّة رمضـان
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-priority:99;
mso-style-qformat:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin-top:0cm;
mso-para-margin-right:0cm;
mso-para-margin-bottom:10.0pt;
mso-para-margin-left:0cm;
line-height:115%;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:11.0pt;
font-family:”Calibri”,”sans-serif”;
mso-ascii-font-family:Calibri;
mso-ascii-theme-font:minor-latin;
mso-hansi-font-family:Calibri;
mso-hansi-theme-font:minor-latin;}
”مُتخوّفون من مصير المال عند تقديمه للدولة.. لذلك نتكفّل بمفردنا في مساعدة المحتاجين”
جرت العادة على مشاركة كبار رجال الأعمال والمؤسّسات المواطنة الحكومة في إعداد قفّة رمضان، من خلال هباتها ومساعداتها للهلال الأحمر الجزائري الذي يتولّى توزيعها على مطاعم الرحمة عبر البلديات، غير أنه هذه السنة، قرّر رجال المال مقاطعة السلطات الوصية على هذه المبادرة وتحويل المساعدات المخصّصة للمعوزّين إلى أصحابها مباشرة ومن دون أية وساطة..”النهار” تقرّبت من أكبر رجال المال والأعمال في مختلف القطاعات ”المواد الغذائية والعجائن والمنتجات الكهرومنزلية والأشغال العمومية”، لمعرفة كيفية تقديمهم يد العون للشريحة الفقيرة من المجتمع خلال شهر تكثر فيه أعمال الخير.. ليشترك الجميع في جواب واحد ووحيد، ”نحن على دراية تامة بهوية فقراء ومعوزّي الجزائر ونعرف احتياجاتهم ولسنا في حاجة لمنح مالنا لوزارة التضامن الوطني والأسرة، حتى توزّعه على العائلات الفقيرة.. مصير أموالنا نُحدّده بأنفسنا وسنعطي الأولوية لقاعدتنا العمالية وذويها قبل أن نفكّر في معوزّين آخرين خارج أبواب شركاتنا.. القفة بيناتنا والبرّاني يسامحنا”.
مدير ”سيم”:”عمّالنا في حاجة إلى مساعدة وسنرفع قيمة القفة إلى أكثر من 5 آلاف دينار بسبب ارتفاع الأسعار”
الطيب زغيمي، مدير مجمع ”سيم” ومتحدّث باسم نادي الصناعيين والمقاولين لمتيجة، قال إن ارتفاع الأسعار في السوق الوطنية سيلزمنا برفع المبلغ المخصّص لملء قفة رمضان الموجّهة للعائلات المعوّزة شهر رمضان، من 3 آلاف إلى أزيد من 5 آلاف دينار، وسنُعطي الأولوية في منح هذه الإعانة للمقرّبين من محيطنا من عمال مؤسساتنا وعائلاتهم، قبل أن نفكّر في باقي العائلات الخارجة عن مناخ المال والأعمال، إذ سنستدعي 20 أو 30 عائلة لمعرفة احتياجاتها، خاصة خلال هذا الشهر الفضيل، ووضع مقارنة بين قفة رمضان 2011 وتلك التي سنوزّعها في رمضان المقبل، قبل أن نشرع في توزيعها على العائلات المعوزّة المنتشرة في ولايات البليدة التي تحظى بالأولوية، كونها تحتضن نشاط صناعيي ومقاولي متيجة ثم عين الدفلى والمدية”.وفي ردّه على سؤال تمحور حول استعداد نادي المقاولين والصناعيين منح هذه المساعدة نقدا، قال الطيب زغيمي، إن ذلك مستحيل.. تفاديا لاستغلال هذا المال لأغراض أخرى”.وفي ردّه على سؤال آخر تمحور حول أسباب رفض النادي تقديم هذه المساعدات لوزارة التضامن والأسرة للتكفّل بدورها بتوزيعها على العائلات المعوزّة، قال المتحدّث، ”نحن على دراية تامة بهويّة العائلات المعوزّة واحتياجاتها وسنتكفل بأنفسنا بمهمة التوزيع من دون الحاجة إلى هذا أو ذاك”.
مدير ”لابل”: ”عمال المؤسسة وذويهم أولى بقفة رمضان”
حميد دحماني، مدير عام شركة ”لابل” للعجائن والمواد الغذائية، من جهته قال، سنتكفّل بتوزيع قفة رمضان والأولوية ستُعطى لعمال مختلف مؤسّساتنا، لأننا أدرى بأوضاعهم العائلية واحتياجاتهم في مثل هذا الشهر، كما أن قفة رمضان لهذه السنة ستشمل كافة أنواع منتجاتنا، عدا ذلك سنُبقي على مائدة رمضان بتحضير ألف و200 وجبة يوميا لعابري السبيل والمحتاجين بضواحي الحراش وبراقي. وفي ردّه على سؤال حول الأسباب التي كانت وراء رفض تقديم هذه الإعانات لوزارة التضامن الوطني والأسرة للتكفّل بتوزيعها على المحتاجين، قال دحماني، إننا على دراية تامة بوضعية عمال مؤسّساتنا والأولوية في تقديم الإعانة ستكون للمقرّبين منا.
ربراب: ”أعرف المحتاجين جيّدا وسأساعدهم بنفسي في رمضان”
إسعد ربراب، صاحب مجمع ”سيفيتال” وأكبر رجل أعمال في الجزائر، قال، ”لا ولن أتخلّى عن مساعدة الفقراء في شهر رمضان، سأوزّع القفة كما ستوزّع وجبات ساخنة على المحتاجين ونعرف جيّدا من هو في حاجة إلى إعانات”.
حداد: ”ماعنديش الدراهم بالشكارة باش نمدّ قفة رمضان ونعاون وزارة التضامن”
علي حداد، صاحب مجمع ”ETRHB” الملقّب بإمبراطور الأشغال العمومية، من جهته صرّح، ”ماعنديش الدراهم بالشكاير باش نمدّهم للمعوزّين.. عندي ”قيس قيس”، وسأبقي على نفس الطريقة المنتهجة في رمضان 2011 وذلك بتحضير مائدة الإفطار وتقديم وجبات ساخنة، ”شربة وطبق ثانٍ” لـ10 آلاف معوزّ شرق البلاد و10 آلاف أخرى للغرب و10 آلاف للوسط و10 آلاف للجنوب، ليبلغ عدد الوجبات طيلة الشهر الفضيل 40 ألف وجبة”.وفيما يتعلّق بإمكانية تقديم مجمعه مساعدات مالية لوزارة التضامن الوطني لتوزيعها على المعوزّين، ردّ حداد قائلا، ”ماعنديش شكاير تع الدراهم باش نتبرّع بيهم”، مشيرا إلى أن كل عامل من عمال المجمع يرغب في تناول وجبة ساخنة خلال هذا الشهر، فهناك مطاعم خاصة بهم.
مدير ”كوندور”: ”متعامل مع جمعيات خيرية أدرى بشؤون المعوزّين”
عبد المالك بن حمادي رئيس مدير عام مجمع ”كوندور”، كان له رأيه وقال، ”نحن على علاقة بجمعيات خيرية بكل من ولايتي برج بوعريريج والجزائر العاصمة للتكفّل بفئة المعوزّين خلال شهر رمضان الفضيل، ندعمها بمبالغ مالية تصل إلى 3 ملايين دينار، ومستعدون لرفع القيمة أكثر هذه السنة بسبب التهاب الأسعار”.”وفي شهر رمضان الماضي سلّمتنا هذه الجمعيات فواتير خاصة بمحتويات القفة وتكفّلنا بدفع المستحقات”.وفي رده على سؤال حول عدم تعامل مجمع ”كوندور” مع وزارة التضامن الوطني بمنحها أموالا تتكفّل بصرفها وتوزيع قفة رمضان على المعوزّين، قال ”الجمعيات التي نتعامل معها أدرى بشؤون المعوزّين واحتياجاتهم، خاصة خلال هذا الشهر الفضيل”.