رسائل “جنسية” تُعطّل تثبيت السفير الأمريكي في العراق
أعلن الكونغرس الأمريكي إعادة النظر في تثبيت الدبلوماسي الذي عيّنه باراك أوباما سفيرا للولايات المتحدة في العراق، بسبب رسائل إلكترونية مثيرة للشكوك، بعث بها إلى صحافية، ووصلت نسخ منها إلى نوّاب، حسب تقرير لوكالة فرانس براس، أمس، السبت.وقال مصدر في الكونغرس، مؤكدا معلومات صحافية، إن “برت ماكغورك”، العضو السابق في إدارة جورج دبليو بوش، بعث برسائل إلكترونية إلى صحافية في وول ستريت جورنال عام 8002، كانت في العراق، وحاول فيها استمالتها، عارضا عليها بطريقة يمتزج فيها المزاح بالجد، إطلاعها على معلومات سرية. وتفيد المعلومات الصحافية أن الرسائل التي بعث بها “ماكغورك” إلى الصحافية قد سُلّمت إلى نواب الأسبوع الماضي. وهي تتضمّن تلميحات جنسية. وأصبحت هذه الصحافية في وقت لاحق زوجة هذا الدبلوماسي. وأبدى عدد من النواب استياءهم من هذه المسألة، ومنهم السيناتور الجمهوري، جيمس اينهوف، من لجنة الشؤون الخارجية، الذي ألغى لقاءً كان مقررا مع هذا الدبلوماسي. ورفضت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، فيكتوريا نولاند، التعليق على هذه الرسائل الإلكترونية “بين ماكغورك والمرأة التي أصبحت لاحقا زوجته”. وأضافت نولاند أن “ماكغورك” الخبير بالملف العراقي “يتمتع بالمواصفات الكاملة ليكون سفيرا، وندعو مجلس الشيوخ إلى التحرك سريعا من أجل تثبيته”.