رفع حالة التأهب الأمني في اوكرانيا عقب أحداث منطقة القرم
أعلن وزير الداخلية الأوكراني بالوكالة أرسين أفاكوف عن رفع حالة التأهب بين صفوف القوات الأمنية جميعها في شبه جزيرة القرم بعد سيطرة مسلحين على مبنيي البرلمان والحكومة اليوم الخميس. وقال أفاكوف إنه “في الصباح سيطر مسلحون ببنادق آلية ورشاشات على مبنيي البرلمان والحكومة في سيمفروبول بالقرم” مضيفا أن “حالة التأهب رفعت بين صفوف الشرطة بأرجاء المنطقة”. وأضاف افاكوف إن الشرطة قامت بتطويق المنطقة في سيمفيروبول لمنع “سفك الدماء” كما تم اتخاذ تدابير لمواجهة أعمال التطرف وعدم السماح بتصعيد الوضع في اشتباك مسلح . وأكد الوزير إن “الإجراءات اتخذت لمواجهة أفعال المتطرفين وعدم السماح للوضع بالتصاعد إلى مواجهة مسلحة في مركز المدينة”. وكان مسلحون مجهولون سيطروا فجرا على مقري برلمان وحكومة جمهورية القرم الذاتية الحكم في مدينة سيمفروبول جنوب أوكرانيا. وأفادت وكالة “إنترفاكس” الأوكرانية أن مسلحين مجهولين سيطروا على مقري البرلمان والحكومة في القرم ونقلت عن مصدر في المكتب الصحافي للبرلمان أن مجهولين اقتحموا المبنى وطردوا الحراس منه. وذكرت أن عددا كبيرا من عناصر الشرطة أقاموا طوقا أمنيا حول المبنيين المستولى عليهما لتفادي اقتراب أي شخص منهما وأضافت أن الأعلام الروسية رفعت فوق المبنيين. ومن جانبها ذكرت وكالة أنباء “نوفوستي” الروسية أن قوى “المقاومة الشعبية” المكونة من متطوعين من أصل روسي تسيطر على برلمان القرم ومجلس وزرائها في مدينة سيمفيروبول التي يأتيها مزيد من “فصائل المقاومة” من أنحاء شبه الجزيرة. وكانت اشتباكات وقعت أمس بين أنصار النظام الأوكراني الجديد ومعارضين له أمام مقر برلمان القرم. وبدأ عدد من سكان القرم الثلاثاء اعتصاما مفتوحا لمطالبة نواب البرلمان الإقليمي بعدم الإعتراف بالسلطة الجديدة في كييف. كما يصر المتظاهرون على إعادة دستور القرم من العام 1992 الذي كان للجمهورية ذاتية الحكم بموجبه رئيس خاص بها وحق بممارسة سياسة خارجية مستقلة. جدير بالذكر أن هناك مخاوف من احتمال أن يتم تمزيق أوكرانيا بسبب الحركات الانفصالية وثمة مخاوف من انفصال محتمل لشبه جزيرة القرم حيث طالب الروس العرقيون بإنفصالها بعد تغيير السلطة في كييف.