رفع حالة الطوارئ في مالي عشية بدء حملة الانتخابات الرئاسية
رفعت حالة الطوارئ السارية في مالي منذ 12 جانفي غداة التدخل العسكري الفرنسي ضد المقاتلين الإسلاميين، اليوم عشية بدء حملة الانتخابات الرئاسية التي ستجري جولتها الأولى في 28 جوان. ويشكل الإجراء الذي أعلنته وزارة الأمن مؤشرا على عودة تدريجية إلى الحياة الطبيعية في بلد شهد أخطر أزمة في تاريخه الحديث. وقد فرضت حالة الطوارئ التي تحظر التجمعات العامة وتظاهرات الشوارع التي من شأنها أن تثير اضطرابات في النظام العام، في 12 جانفي بعد يومين من الهجوم المفاجئ الذي شنته على جنوب البلاد مجموعات إسلامية مسلحة كانت تسيطر على شمال مالي. وأدى ذلك الهجوم إلى تدخل فرنسا عسكريا على الفور في مالي في 11 يناير ضد المقاتلين الإسلاميين الموالين لتنظيم القاعدة والذين طرد جزء كبير منهم خارج شمال البلاد. وما زال نحو 3200 جندي فرنسي منتشرين في مالي، لكن عددهم يتراجع تدريجيا حتى لا يبقى سوى حوالي ألف رجل بحلول نهاية السنة الحالية. وسيتحولون حينها إلى قوة دعم محتملة لقوة الأمم المتحدة للاستقرار في مالي التي تشكلت في الأول من يوليو. وسيبلغ عديد هذه القوة البالغ حاليا 6300 جندي من دول غرب إفريقيا وتشاد، ضعف هذا العدد بحلول ديسمبر.