رفع حصة الملبنات بـ10 % من «البودرة» لمواجهة ندرة الحليب
رفعت وزارة الفلاحة والتنمية الريفية حصة الملبنات الخاصة والعمومية من «بودرة الحليب» الحلي ببنسبة 10 من المئة، من أجل رفع إنتاج الحليب وتوزيعه، والقضاء على أزمة الحليب التي عاشتها الجزائر العاصمة والعديد من الولايات.
وزعت وزارة الفلاحة والتمنية الريفية -حسب المدير العام للديوان الوطني للحليب ومشتقاته- 15 ألف طن من مسحوق الحليب على كل الملبنات الخاصة والعامة، خلال الأيام الأولى لرمضان، من أجل رفع إنتاج الحليب وتوزيعه بالأسواق الوطنية.
وفي هذا السياق، قال الرئيس المدير العام لمجمع «كوليتال»، أمس في تصريح لـ«النهار»، إن الديوان الوطني للحليب ومشتقاته «لونالي» التابع لوزارة الفلاحة، رفع حصة المجمع بأكثر من 10 من المئة، من أجل رفع الإنتاج من الحليب المدعم في الأسواق. وأشار ذات المتحدث إلى أن المجمع رفع الإنتاج إلى أكثر من 500 ألف لتر في اليوم، خلال الأسبوع الأول لرمضان، موضحا أن المجمع قادر على رفع الإنتاج أكثر خلال الأيام المقبلة، لتوفير الحليب في أسواق العاصمة وتغطية العجز، الذي أرجعه إلى قلة الإنتاج من قبل الملبنات الخاصة.
وتعيش السوق الوطنية أزمة حادة في حليب الأكياس، منذ دخول شهر رمضان وقبل ذلك بأسابيع، أين تشهد محلات المواد الغذائية طوابير لا متناهية مع وصول شاحنات توزيع الحليب، حيث يضطر التجار إلى بيع كيسين أو ثلاثة فقط لكل عائلة، كمبادرة لتمكين كل الزبائن من شراء الحليب، وتسيير هذه الفترة التي تعيش فيها السوق ندرة حادة في هذه المادة الحيوية.
وكانت «النهار»، في وقت سابق، تطرقت لموضوع الندرة التي أرجعها المدير العام لشعبة الحليب إلى التوزيع، واستغلال بعض الملبنات للبودرة المدعمة التي توزعها عليها الدولة في إنتاج مواد أخرى غير حليب الأكياس، وهو الأمر المنافي للقانون والاتفاق المبرم بين الديوان الوطني للحليب والملبنات الخاصة.