رفع منحة العدوى عالية الخطر إلى 12 ألف دينار للأطباء العامين
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
ستعرف منحة العدوى بالنسبة للأطباء العامين زيادات هامة، حيث حددت قيمة 12 ألف دينار بالنسبة لخطر العدوى العالية، مقابل 10 آلاف دينار لخطر العدوى المتوسطة، إذ سيشرع في صرفها بمجرد التأشير عليها من قبل وزارة المالية ومديرية الوظيف العمومي.وفي هذا الشأن، أوضح الدكتور صالح لعور، رئيس النقابة الوطنية للأطباء العامين في قطاع الصحة العمومية، أنّه تم الاتفاق بشكل نهائي مع الأمين العام لوزارة الصحة، حول قيمة منحتي المناوبة والعدوى التي تمت مناقشتها خلال الاجتماع الأخير الذي جمع ممثليهم بالوصاية الأسبوع الماضي، إذ من المنتظر أن تصل منحة خطر العدوى العالية إلى 12 ألف دينار، فيما ستصل منحة خطر العدوى المتوسطة إلى 10 آلاف دينار، وأضاف ذات المتحدث في اتصال بـ”النهار”، أنها ستتراوح ما بين 4 آلاف و6 آلاف دينار، مشيرا إلى أن القرار النهائي سيكون محل تطبيق خلال الأشهر القليلة القادمة. وعلى الصعيد ذاته، ذكر الدكتور، أن القرار تمت الموافقة عليه من قبل وزارة الصحة، في انتظار التأشير عليها من قبل وزارة المالية ومديرية الوظيف العمومي. وعلى الصعيد ذاته، كشف الدكتور أنه تم التطرق إلى نقطة التكوين المتواصل للأطباء، خاصة أن العديد منهم، يفتقرون إلى إعادة تقييم معارفهم، مشيرا إلى أنه تم رفع مقترح في هذا الشأن، إلى المسؤول الأول عن القطاع من أجل التكفل بهذه الشريحة الواسعة، وإلزام كل طبيب بالخضوع لدورات تكوينية لرفع مستواهم، ومواكبة التطورات الأخيرة في مجال الطب.وفي السياق نفسه، من المنتظر أن تتم مراجعة منحة المناوبة التي تصرف لفائدة الأساتذة رؤساء المصالح، إذ ستقفز من 6 آلاف دينار إلى 8 آلاف دينار، فضلا عن إلزام رئيس المصلحة بالتنقل إلى المستشفى في أي وقت يتم الاتصال به. زيادة على ذلك، ستدخل الزيادات الجديدة حيز التطبيق بداية من السنة القادمة، لفائدة كل عاملي قطاع الصحة، بعد أن كانت محصورة في وقت سابق في عمال المخابر والصيانة ومصالح الأمراض المعدية التي تزيد فيها نسبة انتشار الجراثيم والميكروبات القاتلة.