رفع منح المجــــاهدين بدءا من جــــانفي المقبل
الحكومة توافق على طلب منظمة المجاهدين نظرا إلى ارتفاع أسعار المواد الأساسية
كــــل مجـــــــاهد أو ابن مجــــــاهد لا يتوفر على سكن ستعطى لـــــــــــه الأولوية
العلاج في الخــــــــــــارج للمجاهدين المصابين بأمراض مستعصية
ستستفيد فئة المجاهدين وذوي الحقوق من زيادات معتبرة في المنح وافقت عليها الحكومة وسيتم إدراجها في قانون المالية لسنة 2013 بسبب غلاء المعيشة والارتفاع الرهيب في أسعار الخضر والفواكه زادت من معاناتهم وسببت لهم عجزا في تلبية احتياجاتهم اليومية.أفاد السعيد عبادو الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين، أمس، في اتصال بـ”النهار” بأن منظمته طالبت الوزارة الوصية بإقرار زيادات أخرى في منح المجاهدين خلال المؤتمر الـ11 لها المنعقد مؤخرا بقصر الأمم نادي الصنوبر، وهو الطلب الذي قوبل بالإيجاب من طرف الحكومة وأكدت إدراجه في قانون المالية لسنة 2013 وتحدد نسبته حسب ميزانية الدولة وموافقة من طرف نواب البرلمان القادم وقال ”الزيادات في منح المجاهدين ستكون معتبرة وتفوق بكثير الـ45 ألف دينار باعتبارها المنحة التي يتقاضاها المجاهد منذ شهر جانفي الماضي وستكون في متناول هذه الفئة التي باتت تعاني غلاء المعيشة كما سيتم تطبيقها عقب التصديق على قانون المالية القادم”. وعن الأسباب التي كانت وراء المطالبة بزيادة في منح المجاهدين خاصة وأن آخر زيادة تم إقرارها مطلع جانفي الماضي، رد عبادو ”لم نكن ندري أن أسعار الخضر والفواكه سترتفع إلى هذا المستوى.. أيعقل أن سعر البطاطا وصل 150 دينار” وأضاف ”ارتفاع الأسعار أثقل كاهل المجاهدين وذوي الحقوق ولم يعد باستطاعتهم تلبية احتياجاتهم اليومية”.وعلى صعيد مغاير، وبخصوص نصيب المجاهدين في برنامج المليون وحدة سكنية 0102 /4102 أكد سعيد عبادو على أن كل مجاهد أو ابن مجاهد أو ذوي الاحتياجات ستعطى له الأولوية في الحصول على مسكن عندما تتوفر كافة الشروط.أما بخصوص العلاج في الخارج، أوضح المتحدث أن كل مجاهد يتلقى صعوبات في علاجه في الداخل بسبب خطورة المرض فإنه سيحول مباشرة للعلاج في الخارج. وقد خصصت وزارة المجاهدين غلافا ماليا للمعطوبين وأرامل الشهداء وضحايا المتفجرات والضحايا المدنيين وذوي الحقوق قدره 180 مليار دينار، من بينها 140 مليار دينار ستخصص لدفع المنح التعويضية خلال السنة الجارية بعدما كانت تقدر بـ26 مليار دينار في9991مقابل ذلك فقد بلغ الدعم المالي المقدم لصناديق التقاعد لتغطية الفارق التفاضلي 40 مليار دينار السنة الجارية.
نرفض دخول كل ”حركي” استغله ساركوزي في حملته الإنتخابية إلى الجزائر
وفيما يتعلق بقضية استغلال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للحركى خدمة لحملته الانتخابية لعهدة رئاسية ثانية، قال سعيد عبادو الأمين العام للمنظمة الوطنية للمجاهدين ”نحن خدمنا الثورة وهم خانوها وعلى الدولة والأمن التصدي لهذه الفئة بأي طريقة كانت.. نحن نرفض دخولهم الجزائر لأنهم خانوها أيام الثورة التحريرية”، مؤكدا في المقابل عدم وجود أي اسم لمجاهد مزيف ضمن القائمة الاسمية للمنظمة ”وإن عثرنا على أي مجاهد من هذا القبيل سنكون له بالمرصاد”.