رمضان فرصة لا تعوض وموسم خير فاحذر الحرمان
ما من ليلة ينقشع ظلامها من ليالي رمضان إلا وقد سطرت فيها قائمة تحمل أسماء عتقاء الله من النار وذلك كل ليلة، ألا يحدوك الأمل أن تكون أحدهم ؟
ما من يوم من أيام رمضان إلا وفتحت أبواب السماء فيه لدعوة لا ترد، فللصائم عند فطره دعوة لا ترد.
فهل كنت من الداعين؟ ادع لنفسك، لأهلك، لإخوانك، لأمتك، للمستضعفين كل يوم ..
ما أعظم المغفرة، فلولا المغفرة لما ارتفعت الدرجات ولما علت المنازل في الجنات، ها قد هبت نسائم المغفرة بدخول شهر الغفران، فمن صامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ومن قامه إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ومن قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه، ولكن العجب الذي لا ينقضي أن يطمع طامع في هذه المغفرة وهو لم يفارق من ذنوبه ما يرجو صفح الله عنه، فلنقلع عن ذنوبنا ومعاصينا ولنندم على فعلها، ولنعزم كي لا نعود إليها ونطمع في المغفرة، التي إن حرم العبد منها في رمضان فمتى؟ إذا أحرص على ما ينفعك في شهرك، فأعمال الخير أكثر وأكثر ستجده في اليوم الآخر.
@ علي