رمضان 2012 الأكثر أمنا..
؟ القضاء على 30 إرهابيا خلال شهر ومصالح الأمن تحبط كل المخططات الانتحارية
تمكنت مصالح الأمن المشتركة، من القضاء على ما يربو عن 30 إرهابيّا على مدار شهر رمضان المعظم، وإحباط العديد من المخططات الإجرامية تزامنا وليلة القدر و”غزوة بدر”، أهمها المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف الأكاديمية العسكرية متعددة الأسلحة في شرشال، لتكون بذلك قد حققت نتائج ”باهرة” في إطار ياستها لاقتلاع جذور الإرهاب المتبقية، وللقضاء على عناصر الدعم والإسناد للجماعات الإرهابية من خلال التنسيق المحكم بين مختلف الأسلاك الأمنية.
حيث تكشف العمليات الناجحة التي قادتها قوات الأمن خلال الشهر الفضيل، أن العاصمة لم تسجل أي عمل إجرامي من خلال توجيه ضربات أمنية قاسية شلّت حركة تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، الذي يقوده عبد المالك دروكدال، كما أفضت عمليات الجيش والقوات المشتركة خلال هذه الفترة، إلى القضاء على ما يزيد عن 29 إرهابيا من خلال عمليات التمشيط الكلي التي يقودها الجيش الوطني الذي أبدى براعة كبيرة في تطويق نشاط هذه الجماعات،وكذا سياسته الناجحة في العمل الميداني التي تتركز على الاستناد إلى المعلومات الدقيقة والمتابعة في الميدان، وإعادة انتشار قوات الأمن المشتركة خارج التجمعات السكنية حيث تنشط المجموعات الإرهابية، ما أدى إلى إحباط محاولات تفجير انتحارية عديدة، فضلا عن الحصار المفروض على العناصر الإرهابية، الأمر الذي أفشل دروكدال في العاصمة وبومرداس، أهم معاقله باستثناء عمليات معزولة في مناطق جبلية في بومرداس وتيزي وزو. وعلى ضوء هذا، ومن جملة النتائج التي حقّقتها مصالح الأمن حتى تتمكن من تفعيل حقيقي لحصار مشدد على الإرهابيين الذين لم يجدوا معاقل لهم بعد عمليات التمشيط الواسعة، إحباط المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف الأكاديمية العسكرية في شرشال، فضلا عن المخطط الإرهابي الذي كان يسعى إلى ضرب مقرّات الدرك الوطني في ولاية الأغواط خلال النصف الثاني من شهر رمضان، حيث علمت ”النهار”، أن ذات المخطط كان يهدف إلى القيام بتفجيرات انتحارية تستهدف مقرّات الدرك الوطني في ولاية الأغواط التي تشهد استقرارا نسبيا. ومن الضربات الموجعة التي عصفت بالتنظيم الإرهابي، إحباط المخطط الإجرامي الذي كان يسعى إلى تجنيد أعداد كبيرة من الإرهابيين المبحوث عنهم، لتنقلهم إلى شمال مالي من أجل تكوين كتائب جديدة تنخرط ضمن ما يعرف بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب، الذي يقود فروعه الصحراوية كل من ”عبد الحميد أبو زيد” أمير كتيبة طارق بن زياد و”مختار بلمختار” أمير كتيبة الملثمين و”بن شنب”، أمير ما يسمى بحركة العدالة لأبناء الجنوب. كما تمكنت مصالح الأمن المشتركة من توقيف الانتحاري ”حذيفة أبو الأرقم”، فضلا عن حجز 117شريحة هاتف في بومرداس، وأثمرت عمليات التمشيط على مستوى دائرة يسّر في ولاية بومرداس، من تفكيك شبكة دعم للعناصر الإرهابية متكونة من 8أفراد ينحدرون من مناطق تيمزريت، يسّر وبرج منايل، إلى جانب توقيف إرهابي كان مرشحا لتنفيذ عملية انتحارية في ولاية بومرداس وبحوزته كميات معتبرة من مادة ”تي آن تي”المتفجرة، أين تم إفشال أحد أكبر المخططات الإرهابية التي كانت ستُنفّذ عشية عيد الفطر المبارك.