روراوة يتحايل على الحكومة للخروج من عنق الزجاجة
الجمعية العامة الانتخابية يوم 20 مارس وتعيين خليفة ليكانس مؤجل
لعب رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم، محمد روراوة، آخر أوراقه للخروج من عنق الزجاجة، عقب نكسة «كان» الغابون، وراح أمس في بيان للمكتب الفيدرالي يوجه كل شكره لرئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، على دعمه لـ«الفاف» منذ ملحمة أم درمان إلى يومنا هذا، مشيدا بدعم الدولة المطلق للخضر، في تحايل واضح منه ومحاولة لكسب ود الرئيس والحكومة، بعد أن غاب اعترافه وشكره لهما من قبل في كل اجتماعات «الفاف»، حيث لم يسبق، منذ فترة طويلة، أن وجه رئيس الفاف أي رسائل عرفان، وكان في كل مرة يؤكد أن الفاف لا تعتمد على أموال الدولة. وتناول الاجتماع أيضا عدة قضايا أبرزها نكسة المنتخب الوطني في «كان» الغابون وخروجه من الدور الأول، فضلا عن تواريخ انعقاد الجمعية العامة للفاف وأمور تخص المنتخب المحلي، وتم تحديد موعد وتاريخ الجمعية الانتخابية رسميا يوم 20 مارس الجاري، كما حدد يوم 11 مارس كآخر موعد لإيداع الترشيحات لمن يرغب في رئاسة الاتحادية، فيما سيتم الإعلان عن المترشحين رسميا في اليوم الموالي أي في 12 من الشهر. وحمّل روراوة خلال اجتماع المكتب الفيدرالي لاعبي المنتخب الوطني مسؤولية الخروج المبكر من نهائيات كأس أمم إفريقيا الأخيرة بالغابون، وأكد أن غياب الإرادة سبب الإقصاء من الدور الأول، وعن المدرب الذي سيخلف التقني البلجيكي، جورج ليكانس، على رأس العارضة الفنية للمنتخب الوطني، أكد روراوة أن تنصيبه سيكون عقب الجمعية العامة، في إشارة أخرى تدل على إمكانية رحيله من الاتحادية، وكلف، محمد روراوة، خلال الاجتماع المدير الفني للمنتخبات الوطنية، توفيق قريشي، بتمديد فترة الترشيحات المتعلقة بالمدرب المحلي إلى ما بعد 20 مارس، أي إلى ما بعد الجمعية العامة الانتخابية، رغم أن الحديث كان يدور على أن خير الدين ماضوي هو من سيقود المنتخب المحلي، خلال الاستحقاقات المقبلة. من جهة أخرى، تم ترسيم مواجهة للفريق المحلي أمام نظيره السوداني، الشهر المقبل، فيما لم يتم الإعلان بعد عن موعد ومكان إجرائها بصفة رسمية.