إعــــلانات

رومني يتهم أوباما بالتخلي عن إسرائيل والمس بسمعة وهيبة اميركا على الساحة الدولية

بقلم وكالات
رومني يتهم أوباما بالتخلي عن إسرائيل والمس بسمعة وهيبة اميركا على الساحة الدولية

أعلن مرشح الحزب الجمهوري ميت رومني ، مساء الخميس (صباح الجمعة) ، وهو اليوم الرابع والأخير للمؤتمر الوطني الجمهوري “قبولي بفخر واعتزاز ترشيحكم لي في انتخابات الرئاسة المقبلة” المقرر عقدها يوم 6 تشرين ثاني (نوفمبر) المقبل، داعيا الناخبين إلى مساعدته في “إستعادة مكانة وسمعة الولايات المتحدة” التي أهدرها الرئيس الأميركي باراك أوباما على حد قوله. وأتهم رومني عندما تطرق لملف السياسة الخارجية الرئيس أوباما بأنه “ألقى بإسرائيل تحت عجلات الحافلة وتخلى عنها، وهو (أوباما) الذي سعى منذ اليوم الأول للتفاوض مع إيران التي تمكنت الان من درجة عالية من التقنية في مساعيها النووية وتخلى عن الواجب الوطني في الوقوف بوجه روسيا وبوتين وأصبح مداناً ضعيفاً أمام الصين”.  وأدان رومني ما وصفه “اعتذار أوباما لدول أخرى على التصرفات الأميركية” ، وذلك في محاولة لآظهار ضعف أوباما في الساحة الدولية و” ينال بقيادته من سمعة وهيبة الولايات المتحدة” على حد تعبيره. وأهاب رومني بالناخبين الاختيار بين ما وصفه “بالوعود غير المنجزة للرئيس باراك أوباما،” وبين وعده “بإستعادة عظمة أميركا” ، مؤكداً امام 20 ألف من المشاركين في المؤتمر وأكثر من 40 مليون مشاهد أميركي عبر شاشات التلفزيون أنه سيعمل على “توحيد بلد صدق وعود أوباما الانتخابية البراقة لكنه فقد الأمل فيها” واضاف “ما نحتاجه في بلادنا اليوم ليس شيئا معقدا؛ لا حاجة إلى لجنة حكومية لتقول لنا ما الذي تحتاجه أميركا.. أميركا تحتاج إلى الكثير من الوظائف وفتح فرص العمل والتخلص من البطالة”. ووصف رومني الرئيس أوباما بأنه مخيب للآمال مذكراً الأميركيين بأن شعارات “التغيير والأمل” التي وضعت أوباما في البيت الأبيض قبل أربع سنوات “ربما كان لها جاذبية قوية، ولكنني أريد أن اسأل سؤالا بسيطا: إذا كنتم قد شعرتم بالحماسة عندما انتخبتم باراك أوباما، (لو كانت أوضاعكم أفضل) ألم يكن من الأحرى أن تشعروا بنفس الإحساس الآن وهو رئيس؟” وهذا هو الشعار الجمهوري القديم في مواجهة الحزب الديمقراطي والذي استخدمه المرشح رونالد ريجان في هزيمة الرئيس آنذاك جيمي كارتر في انتخابات عام 1980. وقال “آن الأوان لكي نضع خيباتنا من الأعوام الأربعة السابقة وراء ظهورنا وأن نطرح جانبا الانقسام وتبادل الاتهامات”. وصعد رومني الحملة التي يشنها الحزب الجمهوري والذي انتهج أسلوبا عدوانياً ضد الرئيس أوباما مستخدماً منصة المؤتمر للقول مرة تلو المرة أن انتخاب أوباما لولاية جديدة يعني “أربعة أعوام أخرى من الفشل والإخفاق”. وكان المؤتمر الوطني للحزب الجمهوري اختار الأربعاء الماضي ، ميت رومني مرشحاً رسمياً لتمثيل الحزب في الانتخابات الرئاسية لمنافسة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما. وأظهرت آخر استطلاعات للرأي أجرتها صحيفة (واشنطن بوست) بالتعاون مع مؤسسة (غالوب) بأن أوباما ما زال متقدماً على منافسه الجمهوري في سباق منصب الرئاسة الأميركية، حيث أبدى 53 في المائة من المستطلعين دعمهم لأوباما مقابل 39 في المائة لرومني “فيما يتعلق بمدى وإدراك المرشح لاحتياجاتهم” بينما تقدم رومني على أوباما بواقع 48 في المائة مقابل 44 في المائة فيما “يختص بإدارة الحكومة بفعالية وامتلاك خطة واضحة لمعالجة القضايا التي تعاني منها البلاد”.

رابط دائم : https://nhar.tv/8V5do