رياض أطفال جزئرية ببرامج سعودية ومغربية في العاصمة
روضة غير مسجلة تدعي حصولها على اعتماد من وزارة الصحة والأخيرة تتبرأ منها
رفع المجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، تقريرا أسود لوالي العاصمة، عبد القادر زوخ، حول كيفية منح الاعتماد للكثير من روضات الأطفال بالولاية، حيث تعتمد الكثير من الروضات على برامج سعودية ولبنانية ومغربية في تربية أبناء الجزائريين، وهو ما كان محل تحفظات رفعها التقرير، أين سلط الضوء على روضة تنشط ببئر خادم تحصلت على الاعتماد من دون علم مديرية النشاط الاجتماعي. وقالت رئيسة لجنة الشؤون الاجتماعية بالمجلس الشعبي الولائي للعاصمة، فريدة جبالي في تصريح لـ «النهار»، إن والي العاصمة اتّخذ بناءً على تقرير رفعته له مديرية الشؤون الاجتماعية غلق 10 رياض أطفال وتوجيه إنذارات لـ28 روضة أخرى، مع منحها مهلة شهر قبل الغلق، وأشارت إلى أن الأولياء يدفعون الملايين شهريا مقابل تلقي أبنائهم برامج سعودية ولبنانية ومغربية. وتساءلت عن طريقة تحصل هذه الروضات المخالفة على التراخيص رغم أن ذلك «يمر عبر مديرية النشاط الاجتماعي ومديرية التجارة وممثلين عن مديرية التربية ومدير النظافة تابع للبلدية» -حسبها–، وأكدت جبالي أن قرار إيقاف أو توجيه إنذارات لهذا العدد الهام من رياض الأطفال يشير إلى حساسية الوضع الذي باتت تعيشه. وأثارت ذات المسؤولة قضية روضة ببلدية بئر خادم، التي صرح صاحبها أمام لجنة التفتيش الولائية بأنه تحصل على الترخيص من وزارة الصحة، في وقت أكدت مديرية النشاط الاجتماعي والمؤسسة العمومية «بريسكو» المسؤولة على تسيير حدائق ورياض الأطفال بالولاية، عدم علمها بتواجد هذه الروضة أصلا، حيث قالت جبالي إن «التحقيق مع المعني بيّن أنه قرر فتح الروضة بعد أن عاد رفقة زوجته من السعودية واستكمال دراسته هناك». وأضاف صاحب الروضة حسب ذات المتحدثة «أن المعني قال إنه كان ينوي تجسيد نموذج من الرياض السعودية التي تختص بالأطفال المعاقين»، وأشارت إلى أن لجنة التفتيش لاحظت وضع المعني لافتة كتب عليها روضة رغم أن الأمر يتعلق بأطفال بين سن الثالثة و18 سنة، مؤكدة أن «وزارة الصحة غير معنية بإدماج الأطفال المعاقين بالمدارس، فكيف تحولت إلى معنية في قضية الروضة».