زبدي: السياسة الإتصالية للتحسيس بخطورة كورونا فشلت مما أدى إلى انتشاره بصورة رهيبة
طالب رئيس جمعية حماية المستهلك مصطفى زبد، السطات المعنية، باتخاذ إجراءات أكثر صرامة للوقاية من فيروس كورونا.
ودعا ذات المسؤول، لدى استضافته اليوم الخميس، في الإذاعة الجزائرية، إلى إعادة النظر في المنظومة الإتصالية للتحسيس بخطورة الوباء.
وأورد زبدي: إن “السياسة الإتصالية المتعلقة بالتحسيس بخطورة وباء كورونا فشلت بعد انتشار ظاهرة التسيب واللامبالاة وعدم الشعور بخطورة الوباء ما أدى إلى انتشاره بصورة رهيبة”.
داعيا إلى اتخاذ إجراءات أكثر صرامة وردعا ضد المخالفين والمتلاعبين والمستهترين لكن بعد توفير كل الوسائل.
واقترح رئيس جمعية حماية المستهلك، توفير كمامة القابلة للغسل مرات عديدة ويتم تعويضها ببطاقة الشفاء.
بالإضافة إلى فرض رقابة على السوائل الكحولية التي لم يعد كثير منها، مطابقا للشروط.
وكذا فتح دور الشباب والثقافة للراغبين في الدخول في حجر صحي، مشيرا إلى أن بعض هؤلاء يصعب عليه القيام ذلك ببيته الضيق.
و دعا إلى تسهيل الأمور على الطبقة الفقيرة والهشة من خلال تمكينها على الأقل من وسائل الحماية والوقاية من قبل لجان الشؤون الإجتماعية.
واستنكر ذات المتحدث، عدم تجاوب السلطات المحلية مع نشاط بعض فعاليات المجتمع المدني خلال الجائحة ومنعها من الديمقراطية التشاركية ومعرفة.
وحول نجاح إطلاق عملية الدفع الإلكتروني، استبعد المسؤول ذلك مؤكدا أن هناك مقاومة شديدة وقوية من طرف المتعاملين الإقتصاديين للعملية.