إعــــلانات

زرواطي لـ«النهار».. غضب الأنصار نابع من خوفهم على الفريق ووعدتهم بعودة قوية

زرواطي لـ«النهار».. غضب الأنصار نابع من خوفهم على الفريق ووعدتهم بعودة قوية

لاتزال صدمة الهزيمة النكراء التي منيت بها شبيبة الساورة السبت الماضي على يد متذيل ترتيب البطولة سريع غليزان، تلقي بظلالها على يوميات أنصار الفريق، الذين لم يتجرعوا تلك الهزيمة وخاصة الوجه الهزيل الذي ظهر به زملاء الحارس هواري جميلي، وهو ما تجلى في حضورهم القوي عشية أول أمس إلى ملعب 20 أوت، حيث صبوا جام غضبهم على اللاعبين وحملوهم المسؤولية الكاملة في تراجع نتائج الفريق مع بداية هذا الموسم، مطالبين إياهم بتشريف عقودهم والعمل بكل جهد لإعادة الفريق للسكة الصحيحة، وإثبات أحقيتهم بحمل قميص شبيبة الساورة. وأمام الحالة الهستيرية التي كان عليها الأنصار، تحلى الناطق الرسمي للفريق محمد زرواطي بالشجاعة، وصعد إلى المدرجات وواجههم وجها لوجه، أين حاول تهدئتهم وشرح لهم بالتفصيل الوضعية التي يتخبط فيها النادي، والمؤامرات التي تحاك ضده، من قبل أطراف ببشار وخارجها، مطالبا إياهم بضرورة مساندة الإدارة والفريق لتخطي هذه المرحلة العصيبة، ووعدهم بالعمل على إخراج الفريق منها في أقرب وقت ممكن، وهو الكلام الذي هدأ الأنصار الذين شكروا زرواطي على شجاعته وأكدوا لهم دعمهم المتواصل لإعادة الساورة للسكة الصحيحة في أقرب وقت ممكن. هذا ومباشرة بعد نهاية لقائه بالأنصار، توجه زرواطي إلى غرف تغيير الملابس، أين صب جام غضبه على اللاعبين، محملا إياهم كامل المسؤولية في الهزيمة الأخيرة بملعب غليزان، مطالبا إياهم بضرورة تشريف عقودهم مع النادي ورد الإعتبار لأنفسهم في باقي الجولات، بداية بلقاء هذا السبت أمام شبيبة القبائل، والذي أصر على ضرورة الفوز به مهما كان الثمن، قبل أن يقدم لهم الطاقم الفني الجديد بقيادة خوذة كريم ومساعدة وهيب بورزاق، أين طالبهم بضرورة مساعدته على النجاح في مهمته الجديدة.

زرواطي لـ«النهار»: «وعدت الأنصار بعودة قوية بشرط مواصلة دعمهم»

هذا وكان لـ«النهار» حديث هاتفي مع الناطق الرسمي للفريق محمد زرواطي، قال فيه: «الهزيمة أمام سريع غليزان وبتلك الطريقة أثار استياء الجميع بمن فيهم نحن المسيرين، فما بالك بالأنصار الذين شعروا بالخطر، وهو ما تجلى في حضورهم بقوة إلى المدرجات أمس (يقصد أول أمس) أين عبروا بطريقتهم عن امتعاضهم مما يحدث لفريقهم، وهو أمر منطقي وأتفهمه كمناصر للفريق قبل أن أكون مسؤولا فيه، لأنه نابع عن خوفهم على مستقبل فريقهم، على كل حال رسالة الأنصار وصلت للجميع وهو ما قلته لهم شخصيا لدى لقائي بهم، أين شرحت لهم الوضعية ووعدتهم بالعمل بكل جهد من أجل الخروج منها في أقرب وقت ممكن وإعادة الفريق للسكة الصحيحة، بشرط مساندتهم الفريق خاصة في مثل هذه الظروف». 

اللاعبون خيبوا ظني ولقاء الكناري فرصتهم لرد الاعتبار 

وعن فحوى اللقاء الذي جمعه بلاعبي الفريق في غرف تغيير الملابس، أول أمس، قال محدثنا: «بعد الهزيمة أمام غليزان كان لزاما علينا كمسيرين التحرك ودق ناقوس الخطر، ومطالبة اللاعبين بتحمل كامل مسؤولياتهم تجاه النادي، لأننا كمسيرين حرصنا على توفير كل الظروف الملائمة لهم لتحقيق نتائج إيجابية هذا الموسم، ولكنهم للأسف الكبير خيبوا ظني وظن الجماهير، أين كنت صريحا وأكدت له عدم رضاي على ما قدموه لحد الآن، مع مطالبتهم بضرورة التدارك في أقرب وقت ممكن وإعادة الفريق للسكة الصحيحة، بداية بلقاء الجولة المقبلة أمام شبيبة القبائل الذي يعد بمثابة فرصة لرد الاعتبار للفريق ولأنفسهم بدرجة خاصة». 

على مونجي تحمّل كامل مسؤولياته 

وعن أسباب الغياب المتواصل للاعب الوسط فيصل مونجي عن تدريبات الفريق للأسبوع الثاني على التوالي، قال زرواطي: «فيصل مونجي بالنسبة لنا في وضعية تخلّ عن المنصب، هذا اللاعب يأكل الحرام لأنه أخذ الأموال من فريق الساورة ولم يقدم أي شيء، والأكثر من ذلك أنه حزم أمتعته وغادر دون علم أي أحد، ما أقوله بشأنه هو أن القوانين واضحة وهو مطالب بتحمل كامل مسؤولياته، لأننا كمسيرين لن نتسامح معه ومع كل من تسول له نفسه المساس بالاستقرار العام للفريق».

 

رابط دائم : https://nhar.tv/OlDil