زغيدي.. أكثر من 18 ألف جمجمة في متحف الانسان بفرنسا
كشف المؤرخ محمد لحسن زغيدي، أن أطنان من الذهب تم نهبها، كما أخذت فرنسا كل الوثائق عن الثورة التحريرية . مشيرا إلى أن “ما هو مطلوب اليوم يتعدى كل ما هو منهوب”. كما أضاف زغيدي، أن قضية الصناعات التقليدية بقيت في تونس والمغرب ومحيت في الجزائر.
وعن عدد الجماجم التي تم أخذها، قال أنها موجودة في متحف الإنسان بفرنسا. كما أشار إلى أنها بلغت أكثر من 18 ألف جمجمة، داعيا إلى ضرورة استرجاعها.
كما دعا، المؤرخ، إلى استرجاع الممتلكات التي أخدت والأسلحة والمصنوعات والأرشيف وقطع الرؤوس وجماجم القادة. في حين طالب الهيئات الوطنية إلى استكمال عملية الاسترجاع للاحتفال بذكرى الاستقلال المقبل.
وتابع “ندعو الفاعلين في المجتمع المدني والجالية الخارجية بفرنسا العمل مجتمعين لتحقيق هذا المسعى”. “ندعو فرنسا إلى الالتزام في استرجاع الدعوات المحمولة”.
يتيح لكم تطبيق النهار الإطلاع على آخبار العاجلة وأهم الأحداث الوطنية.. العربية والعالمية
حمل تطبيق النهار عبر رابط “البلاي ستور”
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.ennahar.androidapp
وقال وزير المجاهدين وذوي الحقوق، العيد ربيقة، فس وقت سابق، إن الجزائر عازمة على استرجاع كل تراثها التاريخي والثقافي من الخارج. تجسيدا لالتزامات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.
وقال ربيقة، في كلمة قرأها نيابة عنه مدير المركز الوطني للدراسات والبحث في الحركة الوطنية وثورة نوفمبر، جمال الدين ميعادي. في ندوة تاريخية بعنوان: “مدفع بابا مرزوق .. فيلق الحق وراجم العدوان”. أن الجزائر عازمة اليوم على استرجاع كل تراثها التاريخي والثقافي من الخارج. وكانت البداية مع استرجاع جمام ورفات الشهداء أبطال المقاومة الشعبية. وإعادة دفنها بأرض الوطن في الخامس جويلية 2020″.
وأضاف الوزير، أن رئيس الجمهورية أكد في كل رسائله ولقاءاته الإعلامية على مواصلة إسترجاع كل الجماجم واستعادة أرشيفنا وموروثنا من خارج الوطن بدون استثناء. داعيا كل الفاعلين المعنيين بالذاكرة الوطنية إلى تظافر الجهود. من أجل الحفاظ على التراث التاريخي والثقافي والعمل من أجل غرس شجرة المعرفة الحقيقية.