زوجان يقتحمان مكتب مير يسر ويمزّقان الراية الوطنية بعد رفض استقبالهما
تقدمت سيدة معاقة حركيا رفقة زوجها إلى مقر بلدية يسر بغية مقابلة «المير»، هذا الأخير الذي اعتذر نتيجة ارتباطات عملية، مؤكدا على لسان دفاعه في الجلسة، أنه استقبل السيدة رفقة زوجها مرارا، لكن يوم الواقعة تعذر عليه، وما لم يكن في الحسبان هو أن الزوجين ونظرا للظروف الصعبة التى يعيشانها في ظل الحرمان من مسكن يؤويهما بالإضافة إلى الفقر خاصة في شهر الصيام، جعلهما يقتحمان مكتب «المير»، أين قامت السيدة بقلب المكتب وتمزيق جزء من الراية الوطنية، مع سرقة هاتف محمول ملك للبلدية . كما تلقّى الضحية وابلا من الشتائم من طرف المتبوعين، وعثر لدى المتهمة لحظة تفتيشها من طرف قوات الامن على خنجر وعلبة كبريت و«ديليو» والهاتف المحمول المسروق، غير أنها في الجلسة نفت حملها الخنجر، أما بالنسبة لـ«الديليو»، فقد صرحت أنها اعتبرته دواء لجهلها، ونفت عملية السرقة، مؤكدة أنها رفعت الهاتف قصد الاتصال بالشرطة ودون قصد وضعته في حقيبتها، نافيين الشتم في نفس الوقت، وبررا فعلتهما بالظلم الذي طالهم نتيجة تهديم البلدية لمسكنهما من دون منحهما مسكنا اجتماعيا لائقا منذ قرابة 8 سنوات.الضحية من جهته صفح عن المتهمين في جلسة المحاكمة، ليلتمس ممثل الحق العام لدى محكمة برج منايل شرق بومرداس تسليط عقوبة سنتين وثلاث سنوات في حق الزوجين، عن جنحة إهانة موظف أثناء تأدية مهامه و حمل سلاح محظور والسرقة.