إعــــلانات

زوجتي لا تؤمن بدين الله.. تريد أن تجرني إلى الكفر

زوجتي لا تؤمن بدين الله.. تريد أن تجرني إلى الكفر

حائر ولا أكاد أصدق أن الذي حدث لي حقيقة، لا أزال أنتظر من يسكب على رأسي كوب ماء بارد، ربما استفيق من هذا الكابوس الذي جثم على صدري، بعدما اكتشفت ما لا يخطر على بال، زوجتي الجميلة المهذبة.. كارثة بكل ما تحمله الكلمة من معاني، قد يتبادر إلى العقول أنها خائنة أو شاذة، فلو كان الأمر على هذا النحو لتمكنت من معالجته ولن أشهر به أبدا، لكن الواقعة التي وقعت على رأسي أكبر وأجّل، إنها كافرة أو ملحدة لا أعرف كيف تسمى هذه الطائفة من بني البشر؟

اكتشفت الأمر عندما طلبت منها ارتداء الحجاب، فسخرت مني ورفضت الأمر جملة وتفصيلا، فقلت لها بأنه واجب على المرأة المسلمة، فازدادت تهكما لأنني استشهدت بالآية القرآنية التي تأمر نساء المسلمين بذلك، وقالت: «المسلمات أنا لست كذلك لا أؤمن بهذا الدين ولا غيره من الأديان، أعترف بوجود الله وقدرته المطلقة، ويكفي أن نعيش من دون كذب ولا نفاق ولا خداع ليرضى عنا، فالأخلاق ما اقتنع به العقل ولا تحتاج إلى دين» بلم تكتفِ بهذا الكلام، بل جادلتني بأنني على باطل وهي على حق، ويجدر بي أن أحرر عقلي من تلك المعتقدات لكي أسعد معها بحياتي، سألتها عن الصيام والعبادات الأخرى علما أنها لا تصلي، فقالت إنها لن تؤدي منها إلا حسن المعاملة، وهذا كفيل بأن تغدو الحياة مستقيمة .

إلاهي هل أنا في حلم، لقد كتمت الأمر وأخفيت الحقيقة عن أهلي، وأول ما قمت به أنني ذهبت الى والدها وأخبرته بالأمر، فنزل على رأسه كالصاعقة، لم يصدقني حتى صارحته ابنته بذلك، فتبرأ منها وخرج من بيتي بعدما أوكل أمرها إلى الله.

لقد حاولت معها كثير وأردت أن أرجعها عن معتقداتها، فكانت ولا تزال متشبثة بموقفها، كما أنها تدافع وبشراسة عن كفرها، ماذا أفعل وكيف أتصرف؟

صابر/ الغرب

الرد:

يبدو أنها اعتقادها راسخ وجامد غير قابل للنظر فيه، فهي حسب كلامك لا تنوي أن تغيره، وأخشى ما أخشاه أن تجرك إلى حظيرتها، فالحوار والنقاش هكذا، إما أن تُقنع أو تقتنع، فالأمر يا سيدي لا يحتاج لشكوى، ولن يتمكن أيا كان أن ينوب عنك، فأنت من يجب أن يحسم القضية وينهي الأمر، إنك أمام مشكلة كبيرة لا يمكن الانتظار عليها برهة زمن، وإلا دمرتك وأفقدتك إيمانك بالله وما يقتضي الدين والشريعة، لا تقف على أبواب الرجاء تنتظر أن تمطر السماء حلولا، فالسعادة الزوجية لن تكون إلا مع امرأة مؤمنة بالله وملتزمة بأحكامه، لا امرأة مثل هذه، «ولا تنكحوا المشركات حتى يؤمن ولأمة مؤمنة خير من مشركة ولو أعجبتكم»، كن فعالا وإيجابيا وتصرف بحزم فلا أعظم على المرء من مصيبة الدين.

@ ردت نور

رابط دائم : https://nhar.tv/4s9iH