زوجي لا يعجبه العجب… فماذا أفعل حتى أتجنب الغضب؟
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
سيدتي المحترمة، أنا امرأة عاصمية في العقد الرابع من العمر، كنت أحيى حياة عادية مع زوجي الذي كنت ألفّه بكثير من الدلال والعناية قبل مقدم طفلاي، إلا أن مجرى الأمور تغير بإنجابي لطفلي الأول الذي خلق بقدومه جوا من البهجة والسعادة، إلا أن كل السعادة تلاشت بمجرد إنجابي لطفلي الثاني، حيث إن علاقتي بزوجي تغيرت من النقيض إلى النقيض.صدقيني سيدتي، فقد بات الجدال والتصادم أكثر ما يميز علاقتنا، كما أن لغة الحوار واللين اختفت من قاموس حياتنا. أكثر ما يحز في نفسي أن زوجي يحملني مسؤولية كل ما يحدث، وكأنني المسؤولة الوحيدة عن ولداي اللذان هما من صلبه. كما أنني أستعجب للغيرة المفرطة التي يحسها تجاههما، وكأني به هو الطفل وليسا هما.لم تفلح كل محاولاتي في استرجاع زوجي، الذي أجده يتمسك باستماتة في عدم رضاه عني، وهذا ما جعلني أبعث بمشكلتي لك سيدتي علني أرتاح.
الحائرة- العاصمة
الرد:
هوني عليك أختاه واعلمي أنه ما من مشكل إلا ولديه حل، كما أنه عليك أن تتيقني من أن كل زوج في هذه الدنيا تمر حياته ببعض فترات الفتور والبرود، وتعلمي أن كل المشاكل التي تعترض الأزواج هي بمثابة الأكسجين للعلاقة الزوجية والمتنفس لها.الغيرة التي يعاني منها زوجك هي غيرة طبيعية، فقد أصبحت تولين كثير الاهتمام لابنيك وأهملته، بعد أن كنت وكما ذكرته تلفينه بكثير من العناية والحنان. لذلك فمن الطبيعي جدا أن يتصرف على هذا النحو من البرود بعد أن لمس منك تحويل كل اهتماماتك إلى أبنائكما. كما أنه لا يختلف اثنان أنك وحدك المسؤولة عن كل ما يجري، فالحفاظ على عش الزوجية يقتضي على الزوجة أن لا تترك ثغرة أو زلة يمسكها الزوج ضدها، حتى لا تصل علاقتكما إلى ما لا يحمد عقباه.حاولي ترتيب أمورك وإيجاد وقت لزوجك بين كل اهتماماتك ولا تنسي واجباتك نحوه، فالمسؤولية تتطلب منك ذلك، وثقي أن المياه ستعود إلى مجاريها لا محالة.بعض اللين في التعامل مع الزوج مطلوب، فلا تجعلي من الحبة قبة وليكن الصبر مفتاحك في سبيل كسب رضى رفيق دربك الذي لا يعوض بثمن في هذه الدنيا، ولتعلمي أن رضى الزوج من رضى الله.
ردت نور