زيادات الوقود عادية ولا تسقيف لاستهلاك البنزين
قائمة سوداء للمناطق النائية وخطة استعجاليه لتوزيع غاز البوتان
قال الرئيس المدير العام لشركة «نفطال» إن قرار الحكومة القاضي بزيادة أسعار البنزين بشتى أنواعه هو قرار منطقي ويخضع لتقلبات السوق ونسبة التضخم التي عرفها الاقتصاد الوطني، خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا بأن البنزين هو المادة الوحيدة التي لم تعرف أية زيادات منذ أزيد من عشر سنوات .وأضاف الرئيس المدير العام «لـ«نفطال»، خلال استضافته أمس بمنتدى يومية «المجاهد»، أن قرار رفع سعر البنزين هو قرار منطقي ناتج عن تحديات اقتصادية لا أكثر ولا أقل، مؤكد أن بأن سعر البنزين المعتمد حاليا لا يعكس قيمته الحقيقة في السوق بغض النظر عن قيمة الدعم الذي توجهه الدولة لهذه المادة.وفي سياق ذي صلة نفى المسؤول الأول عن شركة «نفطال» أن تكون هناك أي نية لدى الشركة حاليا من أجل تسقيف استهلاك البنزين للمواطنين، مشيرا إلى أن كل ما في الأمر هو إنشاء بطاقية وطنية لمعرفة معدل الاستهلاك الشخصي لكل مواطن، لتحديد معدل الاستهلاك الوطني الشخصي أو الفردي، وأكد ذات المتحدث بأنه سيتم تسقيف الاستهلاك في المناطق الحدودية فقط، خاصة على مستوى الحدود الغربية، مؤكدا بأن تحديد كمية الاستهلاك هو من مسؤولية الحكومة، حيث كشف في هذا السياق بأن كمية الوقود المهرب سنويا بكل أنواعه قد بلغت 2 مليوني طن. وفي سياق متصل، كشف ذات المسؤول بأن مؤسسته قد وضعت مخططا استعجاليا لمواجهة الاضطرابات الجوية، التي غالبا ما تتسبب في عزل القرى والمداشر النائية، أين تم وضع قائمة لمجمل المناطق المعزولة والنائية، حيث تم التنسيق مع المصالح المعنية من أجل إنشاء نقاط تخزين غاز البوتان على مستوى هذه المناطق، بالإضافة إلى تخزين كميات معتبرة من القارورات لدى الموزعين والتجار والمقرات البلدية ولدى المواطنين، وهدا من أجل توفير هده المادة خلال الاضطرابات الجوية، حيث كشف في هدا السياق بأن «نفطال» تنتج يوميا 900 ألف قارورة، فيما لا تتجاوز الاحتياجات اليومية 400 ألف قاروروة.