زياري مطالب بإصلاح المستشفيات أو الرحيل
”عفوا عفوا يا مريض زياري هكذا يريد”، ”يا للعار يا للعار وزارة بلا قرار”، ”لالا للتفرقة كلنا عمال الصحة”، ”عايشين بالسيروم”،”زياري افريها ولا ڤاري”، هي الشعارات التي رفعها أمس المئات من موظفي الأسلاك المشتركة والعمال المهنيين التابعين لقطاع الصحة، في وقفة احتجاجية جمعت عمال القطاع بمستشفى مصطفى باشا، ما استدعى تدخل أعوان الأمن خوفا من حدوث انزلاقات.وقف، أمس، جنبا إلى جنب كل من أعوان السلك الشبه الطبي، والأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، الحُجاب وأعوان الأمن والوقاية التابعين لقطاع الصحة قادمين من مختلف المراكز الإستشفائية بالعاصمة، في وقفة احتجاجية متبوعة بمسيرة جمعت المئات من أصحاب المآزر البيضاء داخل مستشفى مصطفى باشا الجامعي، ما جعل مصالح الأمن تعلن حالة الطوارئ بالقرب من ساحة أول ماي، حيث قامت بتطويق كافة مداخل المستشفى، أين انتشر أعوان الأمن بالزيين المدني والرسمي، تجنبا لخروج المسيرة عن نطاقها السلمي، وانزلاقها نحو مواجهات وفوضى.وفي سابقة ”خطيرة” هي الأولى من نوعها منذ تولي وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات عبد العزيز زياري لحقيبة القطاع، طالب المئات من المحتجين المسؤول الأول بتحسين أوضاع الموظفين أو الرحيل رغم مرور حوالي 8 أشهر فقط من تنصيبه، ما ينبئ بتصعيد لوتيرة الاحتجاجات والإضرابات في قطاع الصحة. ورفع المحتجون لافتات وشعارات تطالب بتحسين ظروفهم الاجتماعية وعلى رأسها إعادة النظر في سلم المنح والتعويضات، وإدماج عمال الأسلاك المشتركة والمهنيين والمتعاقدين في سلك الصحة، إلى جانب إدماج العمال المتعاقدين في مناصبهم حسب الشهادة والكفاءة عن طريق إعادة النظر في القانون الأساسي للأسلاك المشتركة والعمال المهنيين، وطالب هؤلاء بالتعجيل بإصدار القوانين الأساسية للمؤسسات الصحية المطابقة للخريطة الصحية الجديدة.من جهتهم رفض أعوان السلك الشبه الطبي الذين دخلوا في إضراب مفتوح منذ 29 أفريل الفارط، العودة إلى العمل إذا لم تستجب وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات لمطالبهم المتمثلة في تطبيق القانون الأساسي، والنظام التعويضي عن طريق صرف منحة العدوى، المداومة والمسؤولية، إلى جانب ترقية الممرضين المؤهلين إلى ممرضين حاملين لشهادة مهندس دولة، وصرف منحة المراقبين الطبيين التي حرموا منها منذ سنة 8002.