سائق حافلة للمسافرين يختطف فتاة تعمل بمطعم في جامعة السانية بوهران
تعرضت فتاة في العشرينات من عمرها، إلى عملية اختطاف من قبل ثلاثة أشخاص بحي السانية بوهران، وقد جاء في حيثيات القضية أن الضحية والتي كانت تعمل بأحد المطاعم الخاصة الواقعة داخل جامعة السانية بوهران، كانت متوجهة إلى بيتها بعد نهاية ساعة الدوام.
الضحية وقفت عند محطة الحافلة في انتظار أحد الحافلات المتوجهة إلى وسط المدينة، لتتوقف بجانبها حافلة على متنها 3 أشخاص، أين فتحوا لها الباب وقد ركبت الضحية ظنا منها أن الحافلة هي تلك الخاصة بخط ”u”، وهو الواصل بين وسط المدينة وجامعة وهران، وبعد دقائق لاحظت تغيير سائق الحافلة للطريق المعتاد سلكها، وعندما حاولت الإستفسار عما يحدث، كشّر المختطفون عن أنيابهم وأظهروا لها نيتهم في اختطافها، ورغم توسل الضحية وبكائها إلا أن الجناة واصلوا طريقهم، وفي نفس الوقت قام أحد المتهمين بالإعتداء عليها بالضرب المبرح وتهديدها في حال لم تستجب إلى مطالبهم طواعية، في هذه الأثناء ظهر حاجز أمني في الطريق، حيث تنقلت مصالح الأمن إلى المنطقة بسبب وقوع حادث سير هناك، الأمر الذي جعل المتهمين يرتبكون، أين حاولوا إخفاء الضحية تحت كراسي الحافلة. وبعد مقاومة عنيفة من الضحية، طلب سائق الحفلة من المتهم الذي كان يمسك بالضحية أخذ مكانه ليقوم هو بتقييد الفتاة، وهنا وعن طريق الخطإ ضغط السائق على المفتاح الخاص بباب الحافلة، الأمر الذي جعل الباب يفتح، أين قامت الضحية باغتنام الفرصة وألقت بنفسها من الحافلة، مفضلة الموت على المساس بشرفها، وقد استمر المتهمون في طريقهم هربا من المصالح، التي قامت بنقل الفتاة إلى المستشفى، فيما قامت بتعقب المتهمين، أين اكتشفت بعد التحقيق الذي فتحته، أن هذه الحافلة هي خاصة بين الولايات وليست حافلة نقل حضري، الأمر الذي مكنها من إلقاء القبض على الجناة، وإحالتهم على العدالة، وقد سبق ونطقت محكمة الجنايات ضدهم بـ٣ سنوات سجنا نافذا، لتعود هذه المرة بالنطق بالحكم المدني ضدهم، أين نطقت بـ50 ألف دينار تعويض للضحية. وتعود الأحداث إلى سنة 2003، تاريخ وقوع القضية.