سائق سيارة يقتل طفلا ويهرب من موقع الحادث في شوفالي
السلطات المحلية تحركت في وقت متأخر من الليل وقامت بوضع ممهلات
لفظ، أول أمس، طفل لا يتجاوز العاشرة من العمر أنفاسه تحت عجلات سيارة صدمته، حين كان بصدد قطاع الطريق بحي «كليرفال» بشوفالي دقائق قبل آذان المغرب، ما تسبب في حالة من الخوف والذعر لدى سكان الحي، خاصة بعد هروب السائق فور وقوع الحادث. عاش، ليلة أول أمس، حي شوفالي التابع إداريا لبلدية بوزريعة، ليلة رعب بعد الحادث المأساوي الذي تسبب في وفاة طفل لا يتجاوز سنه العاشرة، وحسبما رواه شهود عيان كانوا في موقع الحادث لـ«النهار»، فإن الحادث وقع دقائق فقط قبيل آذان المغرب، حيث كان الطفل الذي كان برفقة والده بصدد قطع الطريق المحاذي للحي الذي يقطن فيه، قبل أن تصدمه سيارة كانت قادمة بسرعة جنونية لترده قتيلا على الفور في مشهد مأساوي، بعدما أدت شدة الاصطدام إلى تهشم رأس الضحية ، أمام مرأى والده الذي أغمي عليه من شدة الصدمة. وحسب مصادر»النهار»، فإن السائق كان يقود سيارة من نوع «هيلوكس»، وهرب من مكان الحادث المروع، لكن إحدى كاميرات المراقبة بالموقع وتحديدا بمحاذاة المدرسة العليا للشرطة بشاطوناف، فضحت السائق وكشفت نوع السيارة وترقيمها، لتشرع مصالح الأمن في التحرك للقبض على المشتبه فيه الذي لا يزال في حالة فرار على غاية كتابة هذه الأسطر. من جهتهم، أقدم سكان أحياء « CNS»،»لارماف» و«كليرفال» بشوفالي على غلق الطريق، بعد الحادث الذي راح ضحيته أحد أبناء الحي، بسبب السرعة المفرطة، مطالبين السلطات التدخل لوضع ممهلات وممرات للراجلين في هذا الطريق، وذلك لكثرة مثل هذه الحوادث، مع العلم أنه يوجد ممر علوي واحد فقط وتسجل هذه الطريق يوميا عشرات الحوادث المشابهة، نظرا لخطورتها على الراجلين. وبالمقابل، أقدمت السلطات المحلية على وضع ممهلات على طوال الطريق في ساعة متأخرة من ليلة أول أمس، بعد أن هدد سكان الحي بتصعيد الاحتجاجات.