سائق مزيف لرئيس دائرة برج الكيفان ينصب على متقاعد ويسلبه 238 مليون
ناقشت، أمس، محكمة الحراش في أزيد من ساعة، الملف القضائي المتعلق بالنصب والاحتيال، تورّط فيه كهلان أحدهما ينحدر من برج الكيفان موقوف ادعى أنه السائق الشخصي لرئيس الدائرة الإدارية ببرج الكيفان والثاني المنحدر من البليدة باتريوت سابق، وراح ضحيتها متقاعد ينحدر من عين البنيان تعرض لعملية احتيالية خطط لها المشتبه فيهما وأوهماه بالحصول على مسكن بحي الموز بالمحمدية بالعاصمة ومحلات تجارية في إطار عملية تنموية بالبلدية وتأشيرات حج واستوليا على ما يزيد عن 238 مليون سنتيم.حيثيات القضية حسب ما وقفت عليه ”النهار” بجلسة المحاكمة، تعود إلى الأشهر القليلة الماضية، أين أكد فيها الضحية أنه تعرف على المتهمان خلال معاملة تجارية دارت بينهم سنة 0102، وفي إطار علاقتهم عرض المتهم الموقوف شقة للبيع بالمحمدية 14وسلم له مبلغ 04 مليون سنتيم والملفا الكامل المتكون من شهادة الميلاد، بطاقة الإقامة، نسخة من بطاقة التعريف الوطنية، بعدما ادعى أنه السائق الشخصي لرئيس الدائرة الإدارية ببرج الكيفان وسلم له بالمقبل وصل إيداع، وذكر الضحية أنه بعد ذلك بأيام عرض عليه المتهمان محلات تجارية لأبنائه الستة بعدما استفسر عما إذا كان يشتغلون، وأكد أنه أحضر له بعدها ملف آخر ومبلغ مالي مقدر بـ40 مليون سنتيم من أجل الحصول على محل تجاري دون تسليمه وصلا بالإيداع وبقيمة المبلغ، ليتصل به السائق المزيف لرئيس الدائرة ويطلب منه مبلغ 001 مليون سنتيم كمبلغ إضافي من أجل استكمال تسوية وضعية الشقة والمحل التجاري، وأضاف أنه ظل على اتصال بالمتهمان في ملف الحال، وأنه لما علم برغبة الضحية بزيارة بيت الله بالبقاع المقدسة فعرض عليه للمرة الثالثة بقدرته على تقديم المساعدة من أجل الظفر بتأشيرة لأداء مناسك الحج، فسلم له في موعد خاص مبلغ 84 مليون سنتيم منها 24 مليون سنتيم ملكه وما يماثلها ملك خالته المسنة البالغة من العمر 61 سنة التي كانت تطمح في أداء الركن الخامس، وقد أكد المتهم خلال المحاكمة أنه اكتشف أمر المتهمين بالنصب عليه، بعدما تماطل في تقديم له جواز سفره بالتأشيرة، عندها نصبت مصالح الشرطة كمينا محكما انتهى بتوقيف المتهمين متلبسين، وأمام المعطيات المقدمة طالب ممثل الحق العام تسليط عقوبة 5 سنوات حبسا نافذا.