إعــــلانات

سجلنا 18 ألف و747 قصاصة ككتابة بين الوكالات بقيمة 88 مليار دينار

سجلنا 18 ألف و747 قصاصة ككتابة بين الوكالات بقيمة 88 مليار دينار

97 مليار دينار التي تركها خليفة بالبنك كانت كلها عبارة عن كتابات بين الوكالات

الثغرة المالية في خزينة بنك الخليفة بلغت 320 مليار سنتيم وبالوكالات 100 مليار 

استمعت محكمة الجنايات بمجلس قضاء البليدة، في ساعة متأخرة من أمسية أوّل أمس، إلى الخبير، فوفا حميد، الذي استعرض المهمة التّي أوكلت له من أجل فحص الكتابات الـ11 بين الوكالات والثغرات المالية بالوكالات الثلاث لبنك الخليفة والخزينة الرئيسية للبنك. وأكّد الخبير في شهادته أنّ محافظي الحسابات ببنك الخليفة كان بإمكانهم التفطن لأمر القصاصات التي كانت تنهال على الخزينة الرئيسية وبعض الوكالات، لسحب أموال بـ«الشكارة» لصالح خليفة عبد المومن.

وتوصل تقرير الخبير فوفا حول الاختلاسات التّي وقعت بوكالات بنك الخليفة الذي كان مرفقا بملحق قدمه في 24 سبتمبر 2005، إلى تقييم إجمالي الأضرار بمبلغ تجاوز 92 مليار سنتيم، احتلت فيها وكالة مذابح حسين داي الصدارة بمبلغ 39 مليارا و900 مليون سنتيم، متبوعة بوكالات وهران والحراش والقليعة والبليدة والشراڤة.

القاضي: أنت خبير في المحاسبة، منذ متى وأنت معتمد؟

فوفا: منذ 1982.

عيّنك المتصرف الإداري، هل تستطيع التكلم عن الخبرة التي قمت بها في الخزينة الرئيسية والوكالات، لنبدأ بالخزينة الرئيسية؟

الخزينة الرئيسية بدأنا العمل بها في السادس ديسمبر 2003، وكانت محددة في دراسة 11 وثيقة، كان علينا تأكيدها أو نفيها، وقمنا بالتحريات لدى مصالح التصفية وتأكدنا بأن هذه الكتابات ليس لها أي دليل أو مبرر، وكان الهدف منها تحقيق توازن، والتبرير كان سريعا وغير قانوني، ولو أنّ مصالح المحاسبة مرّرت هذه الكتابات لما وصلنا إلى هذه المحاكمة. 

والمهمة الثانية كانت في الثاني عشر مارس 2005، ومست وكالات حسن داي والحراش وديدوش والقليعة، وهذه المرة الكتابات بين الوكالات والخزينة الرئيسية التي رفضت بعض الكتابات لعدم وجود مقابل مالي لها، وهنا وجدنا تبريرات بأوامر من السيد خليفة، حيث يتم سحب الأموال من الوكالات، وكل وكالة كان لها مبلغ خاص، فوجدنا ثغرة في الخزينة تقدر بثلاثة ملايير و200 مليون دينار، وفي الوكالات بلغت مليار دينار.

استشهدت برسالة من خليفة عبد المومن في التحري بوكالة المذابح بحسين داي، كلمنا عن الرسالة؟

يقول فيها جاءني خبر رفض تنفيذ أوامري لمنح الأموال لأشخاص أرسلتهم لكم، وأحذّركم، امنحوا الأموال بأمر شفاهي أو كتابي.

الرسالة جاءت لأن مدير وكالة المذابح رفض؟

نعم وجدت الرسالة بالمذابح فقط.

قالوا لك إنهم ينفذون أوامر الرئيس المدير العام؟

نعم، وهناك من لهم دليل على سحب الأموال.

ولم تكن لهم المحاسبة؟

كانت المحاسبة جيدة لكن الأموال لم تكن مبررة.

إذا كانت مهمتك كشف الثغرة المالية في الخزينة الرئيسية ووكالات المذابح بحسين داي والحراش والقليعة؟ 

نعم.

هناك مبالغ صغيرة بالعملة الهولندية، بماذا تفسرها؟

ناتجة عن عدم القيام بحسابات يومية مثلما هو جار في جميع البنوك، وفي 2002 وجدنا مبلغ ثلاثة ملايير و220 مليون دينار.. بدل مبلغ 97 مليارا الذي يقول خليفة إنه تركه.

كم كان حجم الكتابات؟

88 مليار دينار.

دفاع المصفي: هل يتذكر حجم هذه الكتابات؟

فوفا: 18 ألفا و747 وثيقة كتابات، في 2002، وهذا المبلغ قابل للارتفاع إلى يومنا هذا، وإلى حين الانتهاء من التصفية.

الدفاع: هذا الرقم الذي قدمته قد يخص وكالة واحدة فقط، لأنّ وكالة الشراڤة لوحدها تحصي 13 ألف و561 وثيقة.

القاضي: محافظو الحسابات كان عليهم إخطار وكيل الجمهورية بسبب ما لاحظوه من خروقات في البنك؟

فوفا: محافظو الحسابات كان عليهم إخطار وكيل الجمهورية، ولكن لديهم مبررات بأنّ الميزانية تأخرت لثماني سنوات.

لزعر: وماذا عن موضوع تسلم قصاصات وقع عليها عبد المومن لنقل الأموال من الخزينة والوكالات؟

فوفا: جرى ترسيمي في مارس 2003، وعملت على إجراء الخبرة على إحدى عشر كتابة، ومحافظو الحسابات لو فتشوا لوجدوا القصاصات.

الدفاع: هل أجريت خبرة على بنوك عمومية؟

فوفا: قمت بخبرات على مستوى 2210 وكالة طيلة مساري المهني.

 

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/J0m9u