إعــــلانات

سجن 1000 مغربي بتهم الحرڤة وتهريب المخدرات

سجن 1000 مغربي بتهم الحرڤة وتهريب المخدرات

 حوّلت مصالح الأمن المختصة أزيد من 1000 مغربي على العدالة، خلال السنة الماضية وستة أشهر الأولى من السنة الجارية، عن تهمة الهجرة غير الشرعية، وأزيد من 61 آخر عن تهم تهريب العملة وتزويرها وتهريب البشر وترويج المخدرات والبنزين .كشفت أرقام حديثة تتعلق بالهجرة غير الشرعية للجزائر خاصة منها ما تعلق بالمهاجرين غير الشرعيين المغاربة عن ارتفاع رهيب في ظاهرة «الحرڤة» للمغاربة باتجاه الجزائر وذلك قصد العمل أو التحول إلى بلدان أوروبية وعربية أخرى باستعمال الجزائر محور عبور، وهو ما جعل مختلف مصالح الأمن من جمارك ودرك وطني وقوات الشرطة تعلن حالة استنفار جميع وحداتها العملياتية من أجل مواجهة هذا المد من الهجرة غير الشرعية للمغاربة.وكشفت الأرقام التي تحصلت عليها «النهار»، أن نحو 60 من المائة من عمليات الهجرة غير الشرعية إلى داخل الجزائر، من خلال توقيف مواطنين من جنسيات مغربية حاولوا التسلل للتراب الجزائري، بحثا عن العمل أو بعد تورطهم في جرائم قتل وجرائم اقتصادية بالمغرب، وهو ما كشفت عنه عمليات التحقيق مع المتهمين الذين يتم القبض عليهم.وقامت مختلف مصالح الأمن من تحويل نحو 1009 مغربي خلال السنة الماضية وستة أشهر الأولى من السنة الجارية على العدالة بتهم الهجرة غير الشرعية، بعد ضبط عدد كبير منهم بصدد التسلل إلى التراب الجزائري بوثائق مزورة أو من دون وثائق هوية أصلا، في الوقت الذي تمكنت مختلف المصالح من ضبط عدد منهم داخل التراب الجزائري بعد تمكنهم من التسلل عبر مختلف المعابر الحدودية.وكشفت مختلف عمليات التدخل لمصالح الأمن التي كانت تهدف لوضع حد لعمليات التهريب، خاصة فيما يخص الاتجار بالمخدرات، بتوقيف عدد هام من المغاربة الذين يحاولون استعمال الحدود الجزائرية كمعبر لترويج مختلف أنواع المخدرات التي قدرت حجوزاتها خلال العام الماضي بنحو 74 طنا تم حجزها على الحدود الجزائرية المغربية.وتشير الأرقام التي تحصلت عليها «النهار»، إلى توقيف 40 مغربيا بولاية تلمسان وتحويلهم على العدالة عن تهم تهريب العملة وتهريب البشر خلال سنة 2012، كما تم ضبط وتحويل 11 آخرين من جنسية مغربية عن تهم تهريب المخدرات والبنزين.وتشير ذات المعطيات إلى ضبط مصالح الأمن المختصة أزيد من 10 مغاربة بولاية بشار عن تهمة تهريب المخدرات وتزوير العملة وتهريب البنزين، أين تم تحويلهم على العدالة التي فصلت في مختلف قضاياهم وبذلك يكون المد المغربي للإضرار بالاقتصاد الوطني ونهب ثرواته خاصة، متعلق بعملية تهريب البنزين عبر مختلف المنافذ الحدودية الغربية للوطن وهو ما ألحق ضررا كبير بالجزائر بسبب الكميات المعتبرة التي يقوم الحلابة بتهريبها نحو المغرب أو مقايضتها بسلع أخرى.وكشفت التحقيقات الأمنية إلى أن بارونات التهريب المغربي باتت تهرب حتى شتلات الزيتون والنخيل إلى المغرب في الآونة الأخيرة بعدما تمكنت من تهريب كميات هامة من مختلف أنواع السلع بما فيها الحليب، الخبز، البنزين وحتى الشموع والمشروبات الغازية.

 

      

رابط دائم : https://nhar.tv/5p0nR