سحب 0072 مليار في خلال يوما لشراء كبش العيد
كشف مصدر مسؤول من المديرية العامة للبريد، أن الضغط الذي شهدته مكاتب البريد منذ نحو 02 يوما لم تسجّله خلال السنوات الماضية، حيث تم تسجيل سحب نحو 72 مليار سنتيم إلى غاية نهار أمس، تحسّبا لاقتناء كبش العيد والمستلزمات الخاصة بهذه المناسبة.وقال المصدر الذي أورد الخبر لـ”النهار”، إن مكاتب البريد شهدت حالة من الازدحام، خاصة خلال الأسبوع الأخير، بسبب تناسب استلام عمال عدد كبير من القطاعات لأجورهم دفعة واحدة، بالإضافة إلى اختلال أجندة الأجور التي تضعها المديرية العامة للبريد، وذلك بتقديم منحة التقاعد لتكون بين 20 و 22 من الشهر الجاري، لأزيد من مليون متقاعد، وهو ما جعل مكاتب البريد تعرف حالة استنفار قصوى قصد تلبية حاجيات كل المواطنين الذين يتقدمون لسحب أموالهم قصد اقتناء أضحية العيد، في حين عرفت بعض المكاتب انعداما كلّيا لصكوك النجدة وتعطل الموزعات الآلية، دون أن تقوم مصالح مؤسسة البريد بصيانتها، وهو ما جعل المواطنين في حيرة من أمرهم، أمام عدم تمكّنهم من سحب أموالهم.ولم تقم هذه المديرية العامة للبريد، بإصدار تعليمات تنظيمية خاصة بالفترة التي تسبق أية مناسبة، على غرار المواسم والأعياد، وهو ما جعل الأمور تزداد سوءًا، نظرا للطلب الكبير على السيولة في المكاتب الكبرى خاصة منها بالولايات الداخلية، التي عرفت حالة من التأزم وعدم السيطرة على الأمور، بسبب احتجاج المواطنين على عدم تنظيم عمليات السحب، وهو ما جعل عددا من المواطنين يصلّون الفجر ويصطفون في طوابير طويلة أمام مراكز البريد للحصول على أموالهم، وهي حالة الفوضى التي وقف عليها وزير البريد وتكنولوجيات الإعلام والاتصال ”موسى بن حمادي”، في زيارة مفاجئة أمس، قادها إلى عدد من مكاتب العاصمة.وحسب التقرير الذي أعدّته مديرية الحساب والتدقيق المالي بمؤسسة بريد الجزائر، فإن الجزائريين سحبوا في فترة وجيزة جدا، تُقدر بـ 20 يوما، نحو 27 مليار دينار قصد شراء أضحية العيد، وهو المبلغ الذي زاد من حدة المشكل وتسبب في أزمة سيولة، بسبب عدم تمكن المكاتب الكبرى عبر مختلف الولايات من توفير السيولة اللازمة لزبائن البريد، الذين تقدموا في نفس الفترة للحصول على أموالهم.