إعــــلانات

سرقة بملهى ليلي تكشف شبكة منظمة للدعارة بالعاصمة

سرقة بملهى ليلي تكشف شبكة منظمة للدعارة بالعاصمة

   صـاحـب ملهى لـيـلـــي يـتـعــرض لـســرقــة مـبـلــغ 7 مــلايـيـر سـنـتـيــم وســيارة فـخمة

المتهمتان: الضحية يطلب منا إحضار الفتيات لاستغلالهن في الجنس والدعارة مقابل المال

 كشفت قضية سرقة هوليودية نفذها شباب، عن استغلال صاحب ملهى ليلي معروف بزرالدة لفتيات في عمر الزهور للمتاجرة بالجنس، مستغلا مشاكلهن الاجتماعية من فقر وغيرها ليغرهن مقابل المال أو الزواج، قضية الحال هي حقيقة الوجه الآخر لمجتمعنا الجزائري الذي يخفي بين طياته العديد من الأسرار، ليست من نسج خيالنا ولا مقتبسة من رواية أو سيناريو لمسلسل، بل هو واقع مؤلم ننقله من عمق مجتمعنا، الذي تنكشف مأساويته وتفاصيله المؤلمة بين أروقة المحاكم.جرت أمام المحكمة الجنائية بالعاصمة، محاكمة 5 متهمين من بينهم فتاتان تتراوح أعمارهم بين 23 و26 سنة، يوجدون رهن المؤسسة العقابية، لتورطهم في قضية تتعلق بجناية تكوين جماعة أشرار لغرض الإعداد لجناية السرقة بالعنف والتهديد بالسلاح الأبيض راح ضحيتها شيخ في العقد السادس من عمره، تعرض لسرقة خزنة فولاذية تحوي مبلغ 7 ملايير سنتيم وسيارته الفخمة من نوع «لاند روفر»، تمكن المتهمين من تنفيذها بتخطيط الفتاتين اللتين كانتا تعملان كخادمتان في شقة الضحية، حيث اتصلت إحداهما بعشيقها    لتنفيذ عملية السرقة مقابل الزواج بها، حسب ما ورد في المحاضر،  ليتصل بدوره بأصدقائه وينفذوا العملية بتاريخ 4 جوان 2014، حيث ترصداه أمام عمارته بعدما تقفوا أثره إلى أن وصل أمام باب شقته بالعناصر، أين اعتدوا عليه وقاموا بتهديده بسكين، فيما تولى أحدهم تكبيله وقام آخر بالحراسة، تكفل ثلاثة آخرون بسرقة الأموال، إلا أن تشابك المتهمين فيما بينهم بالضرب بأسلحة بيضاء حول تقاسم الغنيمة مكّن الضحية من الفرار لطلب النجدة، فيما لاذ متهمان بالفرار وبحوزتهما مبلغ 700 مليون سنتيم على متن سيارة الضحية إلى ولاية بوسعادة، إلا أن إصابت شريكهم بطعنة بليغة حالت دون فراره، مكنت مصالح الأمن من القبض على المتهمين، فيما كشفت التحريات أن فتاتين تعملان خادمتين لدى الضحية خططتا لعملية السرقة، باعتراف كل واحد منهم بالوقائع المنسوبة إليه خلال جميع مراحل التحقيق.

سرقة تكشف استغلال صاحب ملهى ليلي لفتيات  في الدعارة مقابل المال

استجواب هيئة المحكمة للمتهمين كشفت عن حقائق مثيرة وخطيرة، فالمتهمة المدعوة «آسيا» من مواليد 1994، تبين أنها لا تعمل خادمة لدى الضحية بل تربطها به علاقة غرامية رغم كونه في العقد السادس من عمره، هذه الأخيرة أفادت أنها هربت من منزلها العائلي بعد تعرضها لعملية اغتصاب وهي في سن 17، لتقذف بها الأقدار إلى منزل الضحية منذ 9 أشهر، حيث أصبحت زوجته بدون عقد شرعي،وسبق لها وأجهضت ابنه، في حين صرحت أنه يطالبها بإحضار الفتيات لاستغلالهن في الدعارة والجنس مقابل الزواج بها. توالت تصريحات المتهمتين حول حقيقة علاقاتهما بالضحية، الذي كانتا تعملان لديه تحت غطاء خادمات، إلا أنهما في الحقيقة تجلبان له الفتيات ممن يعانين من المشاكل الاجتماعية التي يسهل انتشالهن، فالمتهمة «آسيا» اتصلت بصديقتها المتهمة «نريمان» من مواليد 1992، التي تقطن بأحد الأحياء القصديرية في الكاليتوس، تطلب منها الحضور إلى مسكن الضحية للبحث عن فتيات لاستغلالهن في الجنس. في حين أنكرت «آسيا» عملية التخطيط لسرقة الضحية، كونها تحبه وهي مغرمة به لأنه حسبها الوحيد الذي فتح لها أبواب منزله وأغدقها بجميع ملذات الحياة، كما كانت تبحث له عن الفتيات للعمل في الدعارة والجنس، لأنه وعدها بالزواج رغم كونه متزوج وأب.

نريمان خططت لسرقة الشقة انتقاما من الضحية

 

«نريمان» ملت من البحث عن فتيات لفائدة الضحية، التي تعد واحدة منهن، لتقرر ترك عملها بعد الانتقام من الضحية لرفضه تسليمها الأموال مقابل عملها، لتعرف عن طريق الصدفة من «آسيا» أن الضحية قام ببيع فيلته ويحتفظ بالأموال في شقته، وهي الفرصة التي تحينتها لضرب عصفورين بحجر واحد، الانتقام منه ومساعدة صديقها للتقدم لخطبتها والزواج بها، لتتصل بصديقها وتطلب منه تنفيذ خطة السرقة، ليتصل بدوره بأصدقائه، وما هي إلا أيام ترصدوا للضحية ونفذوا عملية السرقة، تلقت مقابلها مبلغ 20 مليون سنتيم، قبل أن ينكشف أمرهم. لتتم إدانتهم بعقوبات تراحت بين 3 و7 سنوات سجنا نافذا والبراءة للمتهمةآسيا.

رابط دائم : https://nhar.tv/6uZDv