سكاكين العيد تهدّد شبانا بالسجن بتهمة حمل أسلحة محظورة بالحراش
عالجت محكمة الحراش، أمس، عددا معتبرا من قضايا تتعلق بحمل أسلحة بيضاء محظورة بدون سبب شرعي، مما جعل هذا الارتفاع يلفت الانتباه، خاصة أن معظم الشباب الموقوفين في قضايا مشابهة، يؤكدون أنه تم توقيفهم من طرف مصالح الأمن بعد اقتنائهم سكاكين”النحر” بما يُعرف بـ”البوشية”، لاستقبال عيد الأضحى المبارك أو خلال أخذها إلى ورشات الحدادة من أجل “سن” السكاكين وتحضيرها ليوم النحر الأعظم. وحسب ما جاء سلفا فإن المتهم المدعو ”ب. س” الموجود في الحبس المؤقت بالمؤسسة العقابية بالحراش، ذكر أمس خلال مواجهته بتهمة حيازة سلاح أبيض محظور أمام محكمة الحراش، أن والدته طلبت منه شراء سكين تحضيرا لعيد الأضحى، وأنه صادف رجوعه بعد شرائه دورية لمصالح الشرطة التي أوقفته مع مجموعة شبان آخرين خضعوا للملامسة الجسدية، حيث أسفر التفتيش على العثور على السكين، وتم توقيفه على أساس حمله لسلاح محظور دون سبب شرعي. وأشار إلى أنه أظهر لهم أن السكين جديد وأنه لم يتم بعد استعماله، غير أن ذلك لم يشفع له، حيث طالب ممثل الحق العام بتسليط عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا و20 ألف دج غرامة مالية، لتدينه المحكمة بعقوبة شهرين حبسا مع وقف التنفيذ، و20 ألف دج غرامة مالية.
من جهته، المتهم المدعو ”س. محمد” 26 سنة الموقوف لذات السبب أكد هو الآخر خلال متابعته أمس، أنه غير معتاد على حمل سكاكين أو أي نوع آخر من الأسلحة المحظورة، وأن ما ضُبط بحوزته يخص عيد الأضحى وليس لاستعماله في الاعتداء على المواطنين، ليطالب وكيل الجمهورية بتوقع عقوبة 6 أشهر حبسا نافذا و20 ألف دينار غرامة مالية نافذة.