سكان «الدردارة» يحتجـون أمام مقر الأمن بخميس مـليانة في عـين الدفلى
تجمع، أمس الأحد، أزيد من 40 مواطنا من سكان حي «الدردارة الجنوبية» الواقع بمدينة خميس مليانة في ولاية عين الدفلى، في وقفة احتجاجية بمقربة من مقر الأمن الحضري الأول الواقع بنفس الحي، وذلك تعبيرا عن رفضهم لما وصفوه بالغش في الأشغال القائمة على إصلاح طريق حيهم التي انتظروها منذ سنوات.وقال المحتجون، حسب مراسلة أرسلوها لجريدة «النهار»، مرفقة بإمضاءات أزيد من 50 مواطنا، بأنهم اضطروا، أول أمس، السبت إلى إيقاف المقاول الذي جاء للبدء في عملية تعبيد الطريق من دون تهيئة لقنوات الصرف الصحي وشبكة الماء الشروب، باعتبار ذلك - حسبهم – غشا في الأعمال وإهدارا للمال العام وتسبيقا لمرحلة تعتبر المرحلة الأخيرة، بعد مشروع تسوية شبكة الماء وقنوات الصرف، وهو المشروع الذي ينتظر سكان الحي الانطلاق فيه منذ ما يقارب السنتين.من جهتها، تنقلت مصالح البلدية والجهات المعنية على مستوى مديرية الموارد المائية إلى عين المكان ووقفت في صف المواطنين وطمأنتهم – كما قالوا – بأن الأشغال ستتم حسب مطلبهم، ولكن الغريب في الأمر – كما يوضحون – أن المقاول استأنف، أمس الأحد، عمله على الطريق المذكور محاولا بدأ أشغال التعبيد، وهو ما لقي ممانعة من سكان الحي الذين أوقفوه للمرة الثانية عن مواصلة الأشغال وتساءلوا عن سر إلحاحه على مواصلة هذا العمل، رغم منافاته لطبيعة الشغل، وهو ما يستدعي -حسبهم- لجنة تحقيق تقف على الأمر، وقد توجه سكان الحي في مجموعة تجاوزت 40 مواطنا إلى مركز الأمن الحضري الأول الواقع على مقربة من موقعهم، باعتبارها الجهة الوحيدة التي ستنصفهم، كما قالوا، مبدين في وقفة سلمية موقفهم المعارض لما أسموه بالفساد والإلحاح عليه، وقد استقبلت مصالح الأمن ممثلين عن المواطنين واستمعت إلى شكواهم على أمل النظر فيها مع الأطراف المعنية.