سكان مدينة نڤرين في تبسة يُغلقون الطريق الوطني رقم 16
قام، أول أمس، مواطنون يقيمون بمدينة نقرين الحدودية، 061 كلم أقصى جنوب عاصمة الولاية تبسة، بغلق الطريق الوطني رقم 16 الرابط بين ولايتي تبسة والوادي، احتجاجا على الانقطاعات المتكرّرة للكهرباء المنزلية، إذ قاموا يثوضع الحجارة والمتاريس والقضبان الحديدية وسط الطريق، بالإضافة إلى العجلات المطاطية التي تم إضرام النار فيها، مما تسبّب في قطع الطريق العام أمام المارّة الذين وجدوا أنفسهم مُجبرين على ”الاصطفاف” وسط الطوابير وتحمّل درجة حرارة لا تطاق لمدة من الزمن قبل أن تتم عملية فتح الطريق. وقد عبّر الغاضبون الذين اختاروا المخرج الجنوبي لبلديتهم من أجل شنّ حركتهم الاحتجاجية، عن تذمّرهم واستيائهم من تكرّر انقطاعات الكهرباء، الأمر الذي حوّل حياتهم إلى جحيم، إذ ساهم غياب الكهرباء في زيادة معاناتهم مع درجات الحرارة المرتفعة التي تتجاوز 50 درجة، وتضرّر تجارتهم، إلى جانب تعرّض كثير من الأجهزة الالكترونية والكهرومنزلية إلى التلف والتوقّف النهائي، وطالبوا بضرورة التفات السلطات والجهات المعنية لانشغالهم، ووضع حدّ لهذه المشكلة التي زادت حدّة مع دخول فصل الصيف، كما عبّر من جهة أخرى، كثير من المسافرين الذين كانوا على متن الحافلات وأصحاب المركبات الثقيلة، عن أسفهم بسبب تعطّلهم وتأخرهم عن الرجوع إلى منازلهم، وبقائهم رهينة تحت رحمة من أسموهم ”قطّاع الطرق”، الذين تعوّدوا على غلق الطرقات العامة التي هي في الأصل ملك للجميع على حدّ قولهم، وأكدوا أنهم تعرّضوا لحالات مماثلة في عدد من بلديات ولاية الوادي؛ قبل أن يصلوا إلى بلدية نڤرين، متمنين صرامة الجهات المعنية في التعامل مع مثل هذه الحالات.