سلال: “الحكومة مطالبة بتحقيق نتائج ملموسة وفي أقرب وقت”
بقاء الولاة مرهون بالقيام بتطهير الساحات العمومية والشوارع بمدنهم
أمر الوزير الأول عبد المالك سلال ولاة أكبر المدن الجزائرية خلال المجلس الوزاري المشترك المنعقد يوم الخميس والمخصص لملف نظافة المدن والولايات وعمليات التخلص من النفايات الصلبة، بضرورة بذل جهود كبير من أجل تطهير هذه الولايات من القمامات والأوساخ، ورهن بقاء الولاة بالقيام بعمليات تطهير جدي للساحات العمومية والشوارع. وقال سلال إن حكومته مطالبة بتحقيق النتائج وفي أقرب وقت وليس فقط إطلاق وعود كاذبة لا تجد طريقها إلى المواطنين بفعل سياسة البيروقراطية والإهمال، وهي التصرفات التي كان يعتمدها الكثير من الولاة بسبب علاقات النفوذ التي كان يحظى بها البعض.وهي المرة الأولى التي يكشف فيها عبد المالك سلال خلال لقائه بمجموعة من الولاة بحضور وزير الداخلية والجماعات المحلية عن توجهات حكومته الجديدة، وقال مخاطبا الولاة إن ما يهمه “هو تحقيق النتائج وليس إطلاق الوعود”، لافتا إلى أن الحالة السيئة التي تعرفها المدن الكبرى، وباقي الولايات دليل على حالة الوهن التي تعرفها الإدارة المحلية منذ سنوات طويلة، وقال إن ما هو مطلوب منها الآن هو أن تعود مجددا إلى دورها التقليدي في التنمية المحلية، وقال إن نظافة المدن والولايات هو أبسط مؤشر على حضور الدولة، وهو عنصر هام في مسار استعادة الثقة الذي يعمل من أجله الوزير الأول الجديد مع الطاقم الوزاري المعيّن الأسبوع الماضي من طرف الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.وكان لافتا في جدول الأعمال الأول من نوعه الذي حسم فيه الوزير الأول، رغبته في التأكيد للإدارة المحلية أن حكومته لن تعمل بمعزل عنها، وأن الجماعات المحلية ستخضع للرقابة بشكل غير مسبوق في تاريخ الإدارة الجزائرية، بسبب حالة “الانسحاب” التي تعرفها الإدارة في تعاملها مع مشاكل الجزائريين، وهو ما جعل السلطات العمومية تلجأ في الكثير من الأحيان إلى الاعتماد على أجهزة الأمن في إدارة مشاكل البلاد.