سلال: مانيش كذاب.. سوناطراك وشركاؤها تجاوزوا تعليماتي
«سوناطراك وشركائها الأجانب وشركات المناولة لقطاع المحروقات رفضوا تطبيق تعليماتي ورفضوا توظيف أبناء الجنوب .. لكن أتعهد بأنني سأعاقبهم سأعاقبهم سأعاقبهم» بهذه العبارات طمأن عبد المالك سلال مدير الحملة الانتخابية للمترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة، أبناء الجنوب الذين ثاروا على وعود الحكومة ورفعوا شعارات مناهضة تنديدا بوضعهم المعيشي المتدني بسبب حالة البطالة .عبد المالك سلال وخلال التجمع الشعبي الذي نظمه، أمس الأول، بولاية ورڤلة، أكد للشباب الثائر بأنه قد أعطى تعليمات من أجل القضاء على البطالة يوم كان يشغل منصب وزيرا أولا لكن الإدارة والبيروقراطية السائدة فيها حالت دون تطبيق ذلك، في إشارة له إلى سوناطراك والشركاء الأجانب وشركات المناولة وقال بصريح العبارة «مانيش كذاب بصح سوناطراك دارتها وشركائها ما طبقوش التعليمات»، حيث راح إلى أبعد من ذلك وبنبرة غضب ليصفهم بـ«الخبثاء» وبـ«الجبروت» الذين تجاوزوا التعليمات، مضيفا «أعاهدكم بأن الأمر سيحل بعد تجديد الثقة في المترشح بوتفليقة والفوز بعهدة رئاسية رابعة». وأكد عبد المالك سلال مواصلة المترشح الحر عبد العزيز بوتفليقة سياسة تنمية الجنوب ومكافحة الفوارق الجهوية خاصة فيما يتعلق بتشغيل الشباب «بوتفليقة سيعمل في حال فوزه برئاسة الجمهورية لعهدة جديدة على حصول أهالي الجنوب على حقهم» على أكمل وجه، خاصة فيما يتعلق بالتشغيل وذلك من خلال السهر على «التنفيذ الصارم» للقوانين المسيرة لشركات المناولة والمؤسسات الأجنبية، التي كانت سببا في وجود تفرقة «تفرقة في التشغيل» بين الشمال والجنوب. أما بتڤرت، فقد تعهد عبد المالك سلال، بإحداث تقسيم إداري جديد تكون فيه تڤرت مرشحة «بقوة» لأن ترتقي إلى ولاية وهذا في حال فوزه بعهدة جديدة لرئاسة الجمهورية. حيث أشار في تجمع شعبي نشطه هناك، إلى أن برنامج المترشح بوتفليقة يتضمن إحداث تقسيم إداري جديد «كان مبرمجا منذ عدة سنوات»، وأوضح أن سبب تأجيل هذا الإجراء كان مرده ضرورة البدء بتعديل كل من قانوني الولاية والبلدية من أجل تحضير الأرضية لهذا التقسيم.