إعــــلانات

سلال: مصنع بيجو سيكون عمليا قبل نهاية 2017

سلال: مصنع بيجو سيكون عمليا قبل نهاية 2017

 «مجموعات تفكير أجنبية توقعت انفجارا في الجزائر بسبب أزمة البترول»

وضع الوزير الأول، عبد المالك سلال، حدا للجدل القائم الذي عمر طويلا حول وجود عراقيل حالت من دون تجسيد مشروع «بيجو» لتركيب السيارات، بعدما أكد استعداد الجزائر للتوقيع على اتفاقية مع مسؤولي علامة الأسد الفرنسية، لإنشاء شركة مختلطة تكون بالشراكة مع متعاملين جزائريين عموميين وخواص.

وقال رئيس الجهاز التنفيذي، أمس الأول خلال ندوة صحافية نشطها مناصفة مع نظيره الفرنسي برنارد كازنوف بقصر الحكومة في العاصمة، إن مشروع «بيجو» على وشك الانتهاء وسيرى النور خلال السنة الجارية.

أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، أول أمس الخميس في الجزائر العاصمة، أن مشروع مصنع «بيجو» بالجزائر، على وشك الانتهاء ومن المرتقب أن يرى النور خلال السنة الجارية، مشيرا إلى أن إنتاج مصنع رونو بوهران الذي دخل مرحلة الإنتاج سنة 2014، قد وصل حاليا إلى 60 ألف وحدة، مبرزا في المقابل نوعية العلاقات التي نسجتها الجزائر وفرنسا تحت قيادة الرئيسين عبد العزيز بوتفليقة وفرانسوا هولاند، خلال الخمس سنوات الأخيرة، وأكد أن نوعية هذه العلاقات تتجلى في تبادل الزيارات المنتظمة ورفيعة المستوى من الجانبين، وأضاف أن زيارة الرئيس فرانسوا هولاند إلى الجزائر في ديسمبر 2012 قد فتحت المجال أمام عهد عرفت فيه العلاقات الثنائية تكثيفا وتعزيزا في جميع المجالات لم يسبق لها مثيل.

ولدى التطرق إلى وضع البلاد، أوضح سلال أن الجزائر استطاعت الحفاظ على استقرارها، في حين توقعت مجموعات تفكير أجنبية انفجارا اجتماعيا بعد انهيار أسعار البترول، مضيفا «إننا بلد مستقر يتقدم على النحو الصحيح، وتمكّنّا من الحفاظ على استقرار البلاد رغم الأخطار التي تحوم على   حدودنا». وأشار الوزير الأول إلى أن الجزائر يقودها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة جيدا، مؤكدا «لا أقوم بأي عمل ولا أتخذ أي قرار من دون استشارته»، وأضاف أن الجزائر لها مؤسسات وبرلمان قائم، مذكّرا   بموعد الرابع ماي المقبل من أجل تجديد تشكيلة المجلس الشعبي الوطني، وتابع قائلا، «لدينا جيش واقف يضمن أمن البلد وسيحارب الإرهاب إلى غاية اجتثاثه كليا».

وردا على سؤال حول موقف الجزائر من الرئاسيات الفرنسية، أكد سلال أن الجزائر «طبقا لمبادئها لا تتدخل أبدا في الشؤون الداخلية للبلدان الأخرى»، مضيفا «هذه سياستنا، لا نحب التدخل في شؤون الآخرين»، وقال في هذا الشأن إن «الجزائر تعمل دائما مع من ينتخبه الشعب الفرنسي رئيسا»، وتابع «المهم هو تحسين العلاقات بين البلدين أيا كان الرئيس المنتخب حتى وإن كنا نأمل في أن يكون الأكثر قربا منا». وصرح الوزير الأول خلال المحادثات الموسعة بخصوص مسألة الذاكرة، أن مبادرات رمزية من الجانبين سمحت بتهدئة أكيدة، وفتحت الطريق أمام وضع آليات عمل مناسبة من شأنها التكفل بالمسائل الحساسة بنجاعة، وذكر بالخصوص مسألة مفقودي حرب التحرير الوطنية واسترجاع رفات الشهداء الأوائل للمقاومة وكذا الأرشيف.

رابط دائم : https://nhar.tv/1BuYy