سلال يختتم زيارته لولاية سطيف
إختتم بعد ظهر اليوم الأحد، الوزير الأول عبد المالك سلال، زيارة العمل التي قادته إلى ولاية سطيف، في إطار تنفيذ ومتابعة برنامج رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة.
وقام سلال، الذي كان بمعية وفد وزاري هام، بالتوجه إلى بلدية عين الكبيرة ، الواقعة على بعد 27 كلم شمال-شرق عاصمة الولاية، حيث أشرف على تدشين، خط الإنتاج الثاني لمصنع الإسمنت، بعين الكبيرة التابع للمجمع الصناعي لإسمنت الجزائر جيكا.
وسيحقق هذا الخط الثاني، المندرج في إطار السياسة الاقتصادية الوطنية التي ترعاها الحكومة، والتي تستهدف في مرحلة أولى تحقيق الاكتفاء الذاتي في إنتاج الإسمنت، و في مرحلة ثانية تصدير الفائض من الإنتاج بتعزيز الإنتاج الوطني ب2 مليون طن من الإسمنت سنويا.
وتوجه سلال، إلى بلدية عين أرنات الواقعة على بعد 7 كلم غرب عاصمة الولاية، أين أشرف على تدشين محطة لتوليد الطاقة الكهربائية، ذات الدورة المركبة تم إنجازها من طرف شركة إنتاج الكهرباء، شركة فرعية لمجمع سونلغاز، بالتعاون مع المجمع الكوري جنوبي هيونداي إنجينيورين، ودايوو إنترناشونال.
وتتميز محطة توليد الطاقة الكهربائية، بقدرة إجمالية تتجاوز 1015 ميغاواط، حيث ستسمح بتلبية الطلب المتزايد في مجال الطاقة الكهربائية عبر كامل منطقة الهضاب العليا.
وبذات البلدية دشن الوزير الأول، المركب الرياضي الموجه لتعزيز هياكل الشباب والرياضة بولاية سطيف، والذي يتوفر على ملعب كرة قدم ب1200 مقعد و قاعة متعددة الرياضات ومسبح شبه أولمبي ب500 مقعد.
وبمدينة العلمة الواقعة على بعد 26 كلم شرق عاصمة الهضاب العليا، دشن الوزير الأول حيا سكنيا ب200 وحدة عمومية إيجارية، تم إنجازه بمخطط شغل الأراضي 31 بوسط مدينة العلمة، والذي أطلق عليه اسم تباني عيسى، حيث أشرف سلال، على مراسم التسليم الرمزي ل440 مفتاح لعديد المستفيدين.
وبلدية عين أرنات أيضا قام سلال بتدشين المدرسة العليا للأساتذة، التي أطلق عليها اسم مسعود زقار، حيث دعا إلى بذل مزيد من الجهود والانفتاح على اللغات الأجنبية.
وبعاصمة الولاية، أشرف الوزير الأول على تدشين 6 آلاف مقعد بيداغوجي، بكلية الحقوق والعلوم السياسية بجامعة محمد لمين دباغين، والمركز الثقافي الإسلامي بوسط المدينة، الذي أطلق عليه اسم رابح مدور، و الذي يوفر قاعات للمطالعة وأخرى لحفظ القرآن و قاعة محاضرات.
وبالمنطقة الصناعية لمدينة سطيف، زار سلال مشروع وحدة إنتاج العجلات المطاطية، قبل أن يقوم بمنطقة الصفيحة الواقعة على بعد 2 كلم جنوب سطيف، بتدشين سوق جملة لبيع الخضر والفواكه.
وبمنطقة الباز بعاصمة الولاية، أشرف الوزير الأول على مراسم تسليم مقررات الاستفادة المسبقة لفائدة حوالي 15 مستفيدا من برنامج 2000 سكن ضمن صيغة البيع بالإيجار.
وفي ختام زيارته لعاصمة الهضاب العليا، ترأس سلال لقاءين أحدهما مع ممثلات الجمعيات النسوية بالمركب الرياضي 8 ماي 1945، فيما جمعه الثاني بالسلطات المحلية وممثلي المجتمع المدني بنادي المحامين.
وخلال لقائه الأول، دعا سلال النساء إلى مشاركة قوية و فعالة في الانتخابات التشريعية المقبلة، فيما أكد في اللقاء الثاني بأن سطيف هي عراقة تاريخ الأمة الجزائرية، من جميلة إلى عين الفوارة سطيف، هي التنمية في كل الولاية من عين آزال إلى العلمة، ومن بوقاعة إلى حمام السخنة .