إعــــلانات

سلال يهدّد بتحويل المسؤولين عن عرقلة الاستثمار إلى المستشفى

سلال يهدّد بتحويل المسؤولين عن عرقلة الاستثمار إلى المستشفى

كل فلاح لم يستصلح أرضه في ظرف 6 أشهر سيتم تجريده منها

نتابع كل صغيرة وكبيرة.. ونحن بالمرصاد لكل من يحاول اللعب بمستقبل البلاد

 أكد الوزير الأول، عبد المالك سلال، استحالة زعزعة وحدة واستقرار الجزائريين رغم وجود تهديدات من هنا وهناك يحاول أصحابها تفرقة الجزائريين، وبوجه أخص سكان غرداية، بتعميق النزاع الطائفي بين الإباضيين والمالكيين، وقال بصريح العبارة «محاولات الاستعمار لتفكيك لم شمل الجزائريين باءت بالفشل، وبالتالي فلن يكون بمقدور أحد تهديد وحدتنا التي تدعونا اليوم لتعزيزها بتحقيق تطور على كافة الأصعدة وخاصة   من الناحية الاقتصادية.وتحدث سلال مطولا، خلال اللقاء الذي جمعه أمس بممثلي المجتمع المدني بولاية غرداية عن الوحدة الوطنية، حيث دعا الجزائريين على وجه العموم وآهالي المنطقة التي حل بها في إطار زيارة العمل والتفقد، إلى تحقيق وحدة مقدسة والمحافظة على لم الشمل والعمل سويا على تطوير الاقتصاد الوطني، من خلال تعزيز فرص الاستثمار واستغلال الأراضي الفلاحية ومناطق النشاط الصناعي، وذلك تجسيدا لرغبة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يشدد على ضرورة الخروج من دائرة الاعتماد على عائدات البترول والغاز.الوزير الأول وفي معرض حديثه، لم يتوان في التأكيد على أن الجزائر في الوقت الحالي مستهدفة بسبب الوضع المحيط بها في دول الجوار، والذي يبعث-حسبهعلى القلق، ويدعو إلى المزيد من الحذر واليقظة، وقال في هذا الشأ: «لدينا رجال واقفون والحمد لله وألتمس منكم اليوم التعاون فيما بينكم لمواصلة العمل الذي انطلقنا فيه لفائدة سكان غرداية ولفائدة الجزائريين كافة»، مضيفا: «هذا العمل يمكن تحقيقه خاصة إذا بذلتم المزيد من المجهودات تطويرا للجانبين الاقتصادي والاجتماعي، لأن الجزائر فعلا في حاجة إلى تماسك وتضامن وإعطاء فرص جديدة للنمو الاقتصادي الذي يعرف تأخرا ولم يبلغ بعد الهدف المنشود».وتعهد الوزير الأول بفرض عقوبات صارمة في حق كل إطار يحاول تجميد فرص الاستثمار أو اتخاذ أي قرار تعسفي بشكل فردي في حق الراغبين في الاستثمار قائلا: «كل من يحاول عرقلة فرص الاستثمار سأحوله إلى المستشفى لا لشيء سوى لالتزامي مع الرئيس بوتفليقة وتعهدي له بتحقيق أهدافه المسطرة في القطاع الاقتصادي»، ومقابل ذلك أعرب سلال عن استيائه من حالة التسيب التي تعرفها بعض مناطق النشاط الصناعي من طرف أصحابها وحتى الأراضي الفلاحية، الأمر الذي جعله يطالب باستغلال هذه المناطق في أقرب الآجال والتمس من وزير الفلاحة والتنمية الريفية تحديد ستة أشهر كآجال أمام المستفيدين من أراض فلاحية ورفضوا استصلاحها قبل تجريدهم منها»، كما أردف قائلا: «لسنا جاهلين ولا فاقدي بصر.. نحن نتابع كل صغيرة وكبيرة وسنكون بالمرصاد لكل من يحاول اللعب بمستقبل البلاد»، وأضاف: «الجميع مطالب باحترام القانون ولا نقاش في الأمور المصيرية للوطن.

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/QNMh6