سلِّمونا المشعل واتركونا نقدّم للجزائر مثلما قدّمتم أنتم
دعا المترشح لرئاسيات أفريل المقبل، عبد العزيز بلعيد، جيل الثورة إلى تسليم الشباب الحكم، وفتح المجال أمامهم لخدمة الجزائر مثلما قدّموا هم لها قبل الإستقلال وبعده.قال عبد العزيز بلعيد خلال التجمع الشعبي الذي نشّطه، أمس، بمركز الثقافة الإسلامية بولاية الشلف، «جيل الإستقلال مستعد وناضج لتقديم ما يحمله من علم وثقافة وروح وطنية لخدمة الجزائر، فجيل الثورة قدّم بما فيه الكفاية للوطن، ويجب عليه الآن أن يرتاح ويرضى عن أبنائه من الجيل الجديد، ويمنحه بركته ليكون خير خلف لخير سلف». من جهة أخرى، تحدّث مرشح حزب جبهة المستقبل، عن الخدمة الوطنية التي اعتبرها العمود الفقري لأي بلد، من خلال الحفاظ على أمن واستقرار أراضيه، مشدّدا على ضرورة تقوية هذا القطاع الهام من خلال توجّه الشباب إلى تأدية الخدمة الوطنية وتحويله إلى جيش احترافي حسب برنامجه، موضحا أنه في حال تولّيه السلطة سيعمل على تقليص مدة الخدمة العسكرية إلى سنة واحدة فقط وتكون اختيارية للنساء، كما تكون في شكل احترافي، انطلاقا من تسوية وضعية الدفعات المتأخرة أو المتهرّبة من الخدمة، ثم إخضاع الشباب الملتحقين بالجيش الوطني إلى دورات تدريبية، بالإضافة إلى إدراج مدة الخدمة الوطنية ضمن المسار المهني للشباب، وتمنح المؤدين للخدمة الأولوية في التشغيل. واعتبر أصغر مرشحي رئاسيات 17 أفريل، أن قطاع الفلاحة هو الرهان المستقبلي للجزائر، حيث أصبح من الضروري الإستثمار فيه ليكون البديل المستقبلي للمحروقات التي اعتبرها دماء الشهداء، ومازال الشعب يعيش منها، وهذا للخروج من دائرة الاستيراد، ونفس الشيء ينطبق على قطاع السياحة، خاصة الداخلية، لتصبح ولايات الوطن قطبا للسياح الجزائريين قبل الأجانب.